قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا ستضطلع بدور فاعل في ضمان تنفيذ خطة السلام في غزة على النحو الأمثل، وإعادة إرساء دعائم السلام والاستقرار في القطاع.
وأكد أردوغان في تصريحات صحفية عقب مغادرته مصر، اليوم الخميس، إن بلاده تريد “لإخواننا وأخواتنا الفلسطينيين في غزة أن ينعموا بمستقبل كريم وسلام دائم يستحقونه”.
وأضاف: “نحن نؤيد إرساء السلام على أرض الواقع، لا على الورق فقط. ولا يشترط أن يكون المرء مسلماً ليقف ضد الفظائع وممارسات الإبادة الجماعية واستخدام التجويع كسلاح في غزة”.
وأوضح أردوغان أن الروابط التاريخية والثقافية مع الشعب الفلسطيني تؤثر في موقف تركيا، لكنه شدد على أن “تصوير هذا الموقف على أنه معارضة عمياء يشوّه جوهر القضية”.
وتابع: “يجب تنفيذ وقف إطلاق النار فوراً، وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، واتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين، وتركيا تبذل جهوداً حثيثة لتحقيق ذلك”.
وأشار أردوغان إلى أن “مصر من أكثر الدول تأثراً بفظائع غزة، ولقد رأينا ونعلم أن مصر أيضاً لا ترغب في تفاقم القضية الفلسطينية، فالمنطقة لا تتحمل مزيداً من الصراع”.
وأكد أن “مصر تتوق إلى إنهاء هذه الصراعات وتحقيق السلام لفلسطين بقدر ما نتوق نحن إليه، وقد عارضت بشدة، ولا تزال تعارض، استخدام التجويع كسلاح وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم” مشيراً إلى أن موقف مصر حاسم، “فهي جغرافياً وتاريخياً فاعل رئيسي في مصير غزة”.
واختتم أردوغان تصريحاته قائلاً: “أعتقد أننا سنضمن معاً عودة السلام إلى غزة وإعادة إعمارها” لافتاً إلى أن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة وانتهاكاتها لوقف إطلاق النار أمور غير مقبولة على الإطلاق.
ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط على “إسرائيل” للالتزام الكامل بوقف إطلاق النار”، مشدداً على مواصلة العمل “ليلاً ونهاراً لضمان حصول إخواننا الفلسطينيين على السعادة التي يستحقونها، ولنكون صوتاً للمظلومين أينما كانوا”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY