Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

آيزنكوت يستبعد المشاركة في حكومة برئاسة نتنياهو وقادة المعارضة يبحثون تشكيل ائتلاف بديل

قال رئيس حزب “ياشار!” الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، إنه لن يشارك في حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو، في وقت يستعد فيه للاجتماع مع قادة أحزاب المعارضة لبحث الخطوات المقبلة، في ظل تعثر تشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات الأخيرة.

ونُقل عن آيزنكوت قوله، خلال محادثات مغلقة، أمس الأثنين، إنه لن يجلس في حكومة بقيادة نتنياهو، مضيفا أنه إذا تلقى اتصالاً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فسيحترم الدعوة ويلبيها، لكنه سيؤكد أن تشكيل الحكومة شأن داخلي إسرائيلي، وسيتجنب التدخل الخارجي فيه.

وفي رسالة نشرها رداً على تقارير إعلامية بشأن تحركاته السياسية، قال آيزنكوت إن الأيام الأخيرة شهدت نشر معلومات وصفها بالمضللة بشأنه وبشأن حزبه، معتبراً أنها تمثل أساليب السياسة القديمة، مؤكدا أن قراراته لن تتأثر بما وصفه بالتضليل الإعلامي، وأنه سيعلن مواقفه وتطورات تحركاته بصورة مباشرة وواضحة.

ومن المقرر أن يجتمع آيزنكوت، اليوم الثلاثاء، مع نفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان، في أول لقاء يجمع قادة أحزاب المعارضة منذ الانتخابات، لتنسيق مواقفهم وبحث سبل تشكيل الحكومة المقبلة.

وتأتي هذه التحركات في ظل عدم تمكن أي من المعسكرين من حسم أغلبية برلمانية، ما يجعل تشكيل الحكومة مرهوناً بالتفاهمات بين الأحزاب، ولا سيما بشأن إمكانية الاعتماد على الأحزاب العربية أو التوصل إلى تفاهمات مع أحزاب أخرى.

وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات، التي جرت في السابع والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر، حصول حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 27 مقعداً، مقابل 21 لحزب “ياشار!” بقيادة آيزنكوت، و12 لحزب “معاً” بقيادة بينيت، و8 للحزب الديمقراطي بقيادة غولان، و7 لحزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة ليبرمان، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعداً، موزعة بين القائمة المشتركة بـ11 مقعداً والقائمة العربية الموحدة بـ8 مقاعد.

وبذلك، يمتلك معسكر نتنياهو 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لأحزاب المعارضة الصهيونية، فيما تشكل الأحزاب العربية الكتلة الثالثة بـ19 مقعداً، في وقت يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة أغلبية أعضاء الكنيست (برلمان الاحتلال) المؤلف من 120 عضواً.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY