Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“تربية غزة”: الاحتلال يقتل طالبة بعد عودتها من المدرسة ويقصف كلية جامعية

حمّلت وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والطفولة مسؤولية استمرار سقوط الضحايا من الطلبة، في ظل ما وصفته بالصمت الذي يمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة جرائمه، وذلك عقب استشهاد طالبة في السادسة عشرة من عمرها، بالتزامن مع قصف منشأة تعليمية في المدينة.

وأفادت الوزارة، في بيان صدر الثلاثاء، باستشهاد الطالبة ريماس إسماعيل المدهون، بعد وقت قصير من مغادرتها مدرسة السرايا الثانوية للبنات وعودتها منها، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدينة غزة.

وجاء استشهاد المدهون بعد ساعات من قصف الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، صباح اليوم ذاته، أثناء وجود الطلبة فيها، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة 14 طالباً، وفق بيان الوزارة.

واعتبرت الوزارة أن تزامن استهداف المؤسسة الجامعية مع مقتل الطالبة يعكس حجم المخاطر التي تهدد المسيرة التعليمية في القطاع، مشيرة إلى أن عدد الطلبة الذين استشهدوا خلال حرب الإبادة الإسرائيلية تجاوز 21 ألفاً، حُرموا من مواصلة تعليمهم وتحقيق تطلعاتهم.

وفي رسالة إلى المجتمع الدولي، ربطت الوزارة بين هذه الجرائم والاستعدادات للاحتفال باليوم العالمي للطفل، متسائلة: “كم طفلاً آخر يجب أن يُقتل حتى يدرك العالم أن ما يحدث في غزة ليس مجرد أرقام تتصاعد، بل أعمار تُنتزع، وأحلام تُدفن، وأطفال يُتركون لمواجهة وجع لا يُحتمل؟”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY