أدان بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس اعتداء مستوطنين على بلدة الطيبة، واستهداف الأهالي خلال موسم قطف الزيتون، إلى جانب ضيوف أجانب، بينهم دبلوماسيون ومسؤولون أوروبيون كانوا في زيارة تضامنية للمناطق التي تتعرض لاعتداءات متكررة.
وأكدوا، في بيان، الثلاثاء، أن الاعتداء على البلدة ذات الوجود المسيحي ليس حادثة منفردة، وإنما يأتي ضمن تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية بالضفة الغربية خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي تتمسك خلاله العائلات الفلسطينية بأراضيها وإرثها المتوارث عبر الأجيال.
وأعرب البيان عن قلق بالغ إزاء فتوى دينية أصدرها حاخام ونُشرت مؤخراً، تجيز للمستوطنين قطف زيتون الفلسطينيين، مؤكداً رفضها القاطع وافتقارها إلى أي أساس، مع الإشادة بالمواقف الرافضة لها.
وطالب البطاركة ورؤساء الكنائس بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات وتقديمهم إلى العدالة، داعين المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لحماية أهالي الطيبة وسكان الضفة الغربية، وكذلك الزائرين المتضامنين معهم.
وجدد البيان دعمه لأهالي الطيبة وكنائسها، مؤكداً مواصلة الجهود للحفاظ على الوجود المسيحي في البلدة، ومبتهلاً من أجل أن ينعم أبناء الأرض المقدسة بالأمن والعدالة والسلام.
وهاجم مستوطنون إسرائيليون، السبت الماضي، وفداً دبلوماسياً أوروبياً في بلدة الطيبة بمحافظة رام الله والبيرة، واعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي كان ضمن الوفد، في واقعة أثارت إدانات أوروبية، ودفعت الشرطة الإسرائيلية إلى فتح تحقيق.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY