دعا مدرب كرة القدم الإسباني بيب غوارديولا إلى مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني، محذراً من الصمت إزاء معاناة المدنيين في قطاع غزة، ومؤكداً أن حياتهم لا تقل قيمة عن حياة الآخرين.
جاء ذلك في رسالة مصورة نشرها، الأحد، عبر منصة “إنستغرام”، ضمن حملة لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية ونقص المساعدات والدمار الواسع في القطاع.
وقال غوارديولا: “حياتهم ثمينة بقدر حياتنا، وألمهم ليس غريباً عنا”، مشدداً على أن التضامن مع فلسطين والمسؤولية تجاه أهلها يجب ألا يتوقفا.
وأضاف أن الضحايا ليسوا أرقاماً، وإنما أشخاص لهم أسماء ووجوه وعائلات وأحلام وذكريات، مشيراً إلى معاناة الأطفال الذين يبحثون عن ذويهم بين الأنقاض ويواجهون الجوع والخوف، قبل أن تتاح لهم فرصة العيش بأمان.
وحذر المدرب الإسباني من أن الصمت إزاء المأساة الإنسانية يمثل انحيازاً، داعياً إلى عدم تجاهل ما يتعرض له الفلسطينيون، والعمل من أجل العدالة والسلام.
وأكد غوارديولا أهمية دعم “أونروا”، نظراً إلى دورها في توفير الرعاية الصحية والحماية والمساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، داعياً المجتمع الدولي إلى مساندة الوكالة لضمان استمرار خدماتها في ظل تزايد الاحتياجات.
وتأتي رسالته في وقت تتواصل فيه تداعيات الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأسفرت، وفق الأرقام الواردة في تقارير سابقة، عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفاً، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية المدنية.
وسبق لغوارديولا أن عبّر عن تضامنه مع الفلسطينيين في مناسبات عدة؛ إذ تحدث في حزيران/يونيو 2025 عن ألمه إزاء معاناة أطفال غزة خلال مراسم منحه الدكتوراه الفخرية من جامعة مانشستر.
كما دعا في تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه إلى المشاركة في مظاهرة تضامنية مع الفلسطينيين في برشلونة، وأيّد في تشرين الثاني/نوفمبر مباراة ودية جمعت المنتخب الفلسطيني بمنتخب إقليم كتالونيا، معتبراً أنها تحمل رسالة تضامن تتجاوز حدود الرياضة.
وواصل المدرب الإسباني مشاركاته ومواقفه الداعمة لفلسطين خلال الأشهر التالية، مؤكداً أهمية استخدام تأثير الشخصيات العامة للتعبير عن رفض معاناة المدنيين وعدم الصمت أمام قتل الأطفال في مناطق النزاعات.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY