Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

إعلام عبري: 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية

ارتفع عدد المصنفين كمتهربين من الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو 110 آلاف شخص، مقارنة بنحو 75 ألفا مطلع عام 2026.

وقالت قناة /كان/ الإسرائيلية مساء اليوم الأحد، إن هذا الارتفاع يأتي عقب دخول عشرات الآلاف من أوامر التجنيد حيز التنفيذ، وسط توقعات بزيادة العدد خلال الفترة المقبلة.

ووفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، يشكل الحريديم نحو 80% من المصنفين حالياً على أنهم متخلفون عن الخدمة العسكرية.

وعلى الرغم من العدد غير المسبوق، وقرار المحكمة العليا الذي شدد على ضرورة تطبيق القانون بحق المتهربين، لا يزال تنفيذ إجراءات الإنفاذ مجمداً إلى حد كبير، باستثناء حالات محدودة.

وإلى جانب الموقوفين في مطار بن غوريون، اعتقلت السلطات خلال حملات عشوائية 14 متهربا من الخدمة من اليهود الحريديم، و13 آخرين من غير الحريديم.

وكان من المقرر تنفيذ حملة إنفاذ واسعة خلال الشهر الجاري، إلا أنها أُلغيت بسبب خلاف بين الشرطة والجيش بشأن توزيع المسؤوليات. وطلبت الشرطة تخصيص 300 جندي للمساعدة في تنفيذ الاعتقالات، لكن الجيش رفض الطلب، معتبراً أن هذه المهمة لا تندرج ضمن اختصاصاته.

ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من سكان دولة الاحتلال، الذين تجاوز عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون أداء الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية. وعلى مدى عقود، تمكنوا من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن (18 عاما)، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء، البالغ حاليا (26 عاما). غير أن المحكمة العليا قضت، في حزيران/يونيو 2024، بإلزام “الحريديم” بالخدمة العسكرية، ووقف الدعم المالي للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها التجنيد.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY