وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (أحد فصائل منظمة التحرير)، اليوم الخميس، بيان “مجلس السلام” في الذكرى الثالثة للحرب على قطاع غزة، بأنه “حافل بالأكاذيب وتزوير الوقائع والانحياز الفاقع للعدوان الإسرائيلي”، معتبرة أنه يتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعيش على أرضه.
وقالت الجبهة، في بيان، إن “مجلس السلام” قلب الحقائق وتجاهل قرارات الأمم المتحدة التي تنص على إنهاء الاحتلال والاستيطان، وانسحاب الاحتلال من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس، إلى جانب ضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم.
واتهمت الجبهة المجلس بتفسير “التفويض” الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 2803 بصورة تخدم الاحتلال، والتنكر لقرارات مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمحاكم الدولية، معتبرة أن مضمونه يسهم في تبرئة المسؤولين عن جرائم الحرب.
وانتقدت الجبهة تركيز البيان على قتلى السابع من أكتوبر، مقابل تجاهله آلاف الضحايا الفلسطينيين، وبينهم عشرات آلاف الشهداء والجرحى، ونحو عشرين ألف طالب وتلميذ، وأكثر من ستة آلاف يتيم، إلى جانب آلاف النساء والأمهات اللواتي فقدن منازلهن وأفراد أسرهن.
وخلصت الجبهة الديمقراطية إلى أن بيان “مجلس السلام”، الصادر في الذكرى الثالثة للحرب على غزة وبعد عام على اتفاق وقف إطلاق النار، يحمل “رسالة عداء وكراهية” للشعب الفلسطيني، ولا يعكس، بحسبها، أي التزام حقيقي بالسلام أو إنهاء الاحتلال.
وكان “مجلس السلام” قد أصدر، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بيانًا بمناسبة الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر، وصف فيه الهجوم بأنه “مجزرة”، وحمّل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مسؤولية اندلاع الحرب، مع إشارته إلى الخسائر والمعاناة التي لحقت بالإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال المجلس إن مهمته تتمثل في ضمان ألا تشكل غزة تهديدًا لإسرائيل، وربط تحقيق السلام الدائم في القطاع بنزع السلاح و”مواجهة التطرف”، مؤكدًا أن “الأمن الحقيقي والدائم لإسرائيل” يمثل أساس أي سلام.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY