أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) “الحملة التحريضية الإجرامية الخطيرة التي يشنها الاحتلال على المستشفيات في قطاع غزة، والافتراءات التي يسوقها بحقها”.
وفي هذا الإطار أكدت “حماس” في بيان تلقته “قدس برس” اليوم الخميس على ما يلي:
• إن تحريض جيش الاحتلال الإرهابي على ما تبقى من مستشفيات تعمل بصورة محدودة في قطاع غزة، بعد استهداف معظم المستشفيات والمراكز الطبية وتدميرها، يشكل جريمة حرب موصوفة وامتداداً لحرب الإبادة المستمرة، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ قبل عام برعاية دولية.
• إن ما يسوقه الاحتلال من مزاعم وادعاءات بحق المستشفيات في القطاع محض أكاذيب وافتراءات، سبق أن استخدمها في سياق حملات التدمير الممنهج للبنية المدنية في قطاع غزة، وفي مقدمتها المستشفيات، وهو ما يشي بنوايا خطيرة لدى الاحتلال لتكرار جرائمه الوحشية.
• يأتي هذا التحريض الإجرامي في ظل ظروف كارثية تعمل فيها المستشفيات المتبقية في قطاع غزة، جراء الاستهدافات والحصار الخانق ومنع الاحتلال إدخال المعدات والمستلزمات الضرورية، واكتظاظها بالمرضى والمصابين.
• نجدد تأكيدنا عدم صحة ادعاءات الاحتلال باستخدام الحركة أو أي فصيل للمستشفيات لأي غرض، وندعو منظمة الصحة العالمية والصحافة الدولية ووسائل الإعلام إلى دخول قطاع غزة، كما ندعو إلى تشكيل لجان أممية لمعاينة المستشفيات وتفنيد أكاذيب الاحتلال.
• إن هذه الجريمة المتجددة تستدعي من الوسطاء والإدارة الأمريكية، الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، التدخل الفوري لكبح الاحتلال وإدانته، ولجم سلوكه ونواياه العدوانية. كما يتوجب على المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها التحرك لحماية المستشفيات، وكسر الحصار عنها، وإعادة إعمارها، وإدخال المستلزمات الطبية الضرورية والمنقذة للحياة.
وترتكب دولة الاحتلال منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY