ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون 736 انتهاكًا في مدينة القدس المحتلة خلال شهر أيلول/سبتمبر 2026، شملت الاعتقالات والاحتجاز والهدم ومصادرة الممتلكات، والاعتداءات على المسجد الأقصى وقطاع التعليم، وأسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة عشرة آخرين، وفق إحصائية شهرية أصدرها مركز معلومات فلسطين “مُعطى”.
وأظهرت الإحصائية تنوع الانتهاكات التي تعرض لها الفلسطينيون في المدينة، إذ امتدت لتشمل المنازل والحواجز والمؤسسات التعليمية والمقدسات، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية.
وبحسب المركز، سجلت القدس 152 حالة اعتقال و125 حالة احتجاز، إلى جانب إصدار 35 قرار إبعاد بحق مقدسيين، فيما شهدت المدينة 79 اقتحامًا و70 مداهمة للمنازل.
كما وثّق المركز 31 حالة إغلاق و85 حالة تضييق على الحواجز، في إطار الإجراءات التي تقيد حركة الفلسطينيين وتعيق تنقلهم بين أحياء المدينة ومحيطها، والوصول إلى أماكن العمل والتعليم والخدمات.
وفي سياق الاعتداءات الميدانية، رصدت الإحصائية 17 حادثة إطلاق نار، أسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة عشرة آخرين.
وعلى صعيد استهداف المنازل والممتلكات، سجل المركز 45 عملية هدم منازل وتدمير ممتلكات، إضافة إلى 27 حالة مصادرة ممتلكات، بما يعكس امتداد الانتهاكات إلى مساكن الفلسطينيين ومصادر عيشهم.
وفيما يتعلق بالاعتداءات الاستيطانية، وثّق “مُعطى” 26 حالة شملت اعتداءات المستوطنين والأنشطة الاستيطانية في المدينة.
كما رصد 29 حالة تدنيس للمسجد الأقصى المبارك، وأربعة انتهاكات طالت قطاع التعليم، وفق التصنيفات الواردة في الإحصائية.
وتزامنت الاعتداءات على المسجد الأقصى مع تصاعد اقتحامات المستوطنين خلال موسم الأعياد اليهودية، وما رافقها من أداء طقوس داخل باحاته، إلى جانب الإجراءات المفروضة على المقدسيين، ولا سيما في محيط المسجد والبلدة القديمة.
وتُظهر حصيلة أيلول/سبتمبر تعدد أشكال الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، التي طالت الفلسطينيين ومنازلهم وممتلكاتهم، إلى جانب تقييد حركتهم واستهداف المقدسات والمؤسسات التعليمية، في سياق يمس مختلف جوانب الحياة اليومية للسكان.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY