Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مصدر لـ”قدس برس”: دعوة رسمية من “فتح” لـ”حماس” لحوار وطني شامل بأجندة مفتوحة في القاهرة

أكد مصدر فلسطيني مطّلع لـ”قدس برس” أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تلقت، اليوم الإثنين، دعوة رسمية من حركة “فتح” للمشاركة في حوار وطني شامل في القاهرة، موضحاً أن الدعوة جاءت بأجندة مفتوحة تتيح بحث مختلف الملفات السياسية والوطنية والتنظيمية.

وقال المصدر إن الدعوة نقلها أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب، الذي أبدى استعداد الحركة للجلوس إلى طاولة الحوار ومناقشة جميع القضايا المطروحة، في إطار مسعى للتوصل إلى تفاهمات وطنية تعالج تحديات المرحلة الراهنة.

وأضاف أن “فتح” أبلغت “حماس” استعدادها لخوض حوار غير محصور بملف محدد، بما يشمل القضايا السياسية الداخلية، والعلاقة بين السلطة ومنظمة التحرير، وآليات الشراكة الوطنية، إلى جانب الملفات التنظيمية المرتبطة بإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني.

وأوضح المصدر أن وفد “فتح” المقترح للحوار سيترأسه جبريل الرجوب، ويضم أعضاء اللجنة المركزية: ماجد فرج، ومحمد اشتية، وأحمد أبو هولي، وزكريا الزبيدي.

وبحسب المصدر، بدأت قيادة “حماس” مشاوراتها الداخلية لدراسة مضمون الدعوة وآلية الحوار المقترحة، تمهيداً لاتخاذ موقفها من المشاركة.

وتأتي الدعوة في ظل حراك فلسطيني متصاعد لاستئناف الحوار الوطني، بحثاً عن تفاهمات تتعلق بالتحديات السياسية والميدانية، ومسار الانتخابات، ومستقبل الشراكة الوطنية.

وكانت اللجنة المركزية لحركة “فتح” قد قررت، في اجتماع عقدته مساء السبت، الاستجابة لدعوة مصر لاستضافة حوار وطني شامل، والشروع في التحضير له، وتشكيل وفد برئاسة الرجوب وعضوية ماجد فرج ومحمد اشتية وأحمد أبو هولي وزكريا الزبيدي.

وبحسب المعطيات المتاحة، يُتوقع أن يشمل الحوار مختلف الفصائل الفلسطينية، في إطار بحث قضايا الانتخابات، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير، وتعزيز الشراكة الوطنية.

وتكشف الدعوة الجديدة عن حضور ملف منظمة التحرير وانتخابات المجلس الوطني في صلب النقاش، خصوصاً مع استعداد “فتح” لوقف اختيار أعضاء المجلس في الشتات وطرح الملف على طاولة الحوار، بما يفتح الباب أمام بحث آليات التمثيل الفلسطيني خارج الأراضي المحتلة.

وتنتظر القاهرة دوراً جديداً في استضافة الحوار، استناداً إلى دورها المركزي في جولات المصالحة السابقة، فيما تواصل لجنة الحوار التي شكلتها “فتح” اتصالاتها مع مختلف القوى. وبين المسار الانتخابي والمسار السياسي الأوسع، يبقى السؤال مفتوحاً حول قدرة الحوار على إنتاج توافق وطني يمهّد لإجراء الانتخابات، أو تحوّله إلى مسار لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتأجيل الاستحقاق

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY