Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مخيمات لبنان.. وقفات شعبية تطالب بإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني

شهدت المخيمات الفلسطينية في مختلف المدن اللبنانية، اليوم الإثنين، حراكاً جماهيرياً وسياسياً واسعاً تمثّل في تنظيم سلسلة من الوقفات والاعتصامات الشعبية الحاشدة.

وتوزعت الوقفات والاعتصامات الشعبية بشكل متزامن وشامل عبر مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان؛ ففي صيدا جنوباً، احتشد المشاركون والفاعليات في مخيم عين الحلوة أمام مقر التيار الإصلاحي الديمقراطي، بالتوازي مع وقفة شعبية حاشدة في صور شهدها مخيم البرج الشمالي، وفي العاصمة بيروت، تجمع الأهالي والحراكات في مخيم برج البراجنة أمام مسجد الفرقان، بينما احتشد أبناء مخيم الجليل (ويفل) في بعلبك بالبقاع داخل ساحة المخيم الرئيسية، واكتملت خريطة الانتشار الميداني في الشمال عبر مسيرة واعتصام حاشد في مخيم نهر البارد بطرابلس.

وجاءت هذه التحركات بدعوة وتنظيم مباشر من “اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في لبنان” (تحالف قوى)، لتأكيد المطلب الشعبي والوطني بضرورة إحياء الممارسة الديمقراطية، وإجراء انتخابات شاملة ونزيهة لتجديد وتفعيل مؤسسات المجلس الوطني الفلسطيني.

ورفع المشاركون في الوقفات ثلاثية من الشعارات المركزية الناظمة للحراك، تجسدت في: “لا للتفرّد.. لا للإقصاء.. لا للتعيين”؛ وعبرت هذه الشعارات عن التوجه السياسي والشعبي الحازم الرافض لسياسات الهيمنة أو التفرد بالقرار الوطني، والتمسك بالحق الثابت لجميع القوى والفصائل والحراكات الشبابية والفاعليات الأهلية في الوطن والشتات بالمشاركة الشاملة، مع المطالبة بإلغاء مبدأ التعيين الفوقي أو المحاصصة.

وشدد المشاركون واللجنة المنظمة خلال البيانات والكلمات التي ألقيت في الوقفات على أن “لاجئي فلسطين في لبنان والشتات يمثلون ركناً أساسياً في معركة التحرير والعودة، ولا يمكن السماح بتهميشهم أو مصادرة حقهم السياسي في اختيار ممثليهم”.

وطالب المجتمعون بـ”ضرورة الإسراع في توفير الآليات والترتيبات السياسية واللوجستية لإجراء انتخابات المجلس الوطني وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل”، مؤكدين أن “إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دورها يبدأ من الاحتكام للشرعية الشعبية وخيار الاقتراع الديمقراطي”.

وتأتي هذه الوقفات والاعتصامات الشعبية بدعوة من “اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في لبنان”، في ظل تصاعد المطالبات الجماهيرية والنقابية الداعية إلى إعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية جامعة.

وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة كونها تعبر عن رفض الشارع الفلسطيني في الشتات لمشاريع التعيين أو التفرد بالقرار الوطني، وتؤكد على تمسك لاجئي لبنان بضرورة شمولهم في أي عملية انتخابية أو سياسية تخص اختيار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، باعتبار الشتات ركناً أساسياً في التمثيل الشرعي والجامع للشعب الفلسطيني.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY