Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: تهديد بن غفير للأسير حسن سلامة ينذر بجرائم قتل جديدة داخل السجون

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن الفيديو الاستعراضي الذي نشره الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال “الصهيوني” بن غفير، والذي تضمن تهديداً بالقتل للأسير القائد حسن سلامة، لن يفت من عزيمته وعزيمة الأسرى، محذرة من أنه ينذر بجرائم قتل جديدة بحقه وحق الأسرى الأبطال داخل السجون.

وأكدت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن ذلك يأتي ضمن سياسة الاحتلال التي حولت السجون إلى ساحات تصفية جسدية مباشرة، في مخالفة صريحة لكافة القوانين الدولية.

وقالت “حماس” إنها بذلت وما زالت وستبقى تبذل كل جهد ممكن وعلى كافة المستويات وبكل السبل من أجل الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدة استمرارها على هذا العهد حتى ينالوا حريتهم.

وأضافت أن الشعب الفلسطيني سيبقى وفياً لقضاياه الوطنية، وفي مقدمتها قضية الأسرى، مشددة على أن “المجرم بن غفير وأمثاله من قادة الاحتلال المتطرفين الإرهابيين” لن يرهبوه.

وختمت الحركة تصريحها بالقول إن “مصير بن غفير وأمثاله من قادة الكيان الفاشي كمصير غيرهم من مجرمي الحرب عبر التاريخ”.

وفي تصعيد جديد يستهدف الحركة الأسيرة الفلسطينية، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانة الأسير القائد حسن سلامة، ووجّه إليه تهديدًا مباشرًا بالقتل والإعدام، في مشهد وثقه الوزير الإسرائيلي ونشره عبر حسابه على منصة “إكس”، وسط تحذيرات فلسطينية من خطورة التهديدات على حياة الأسرى، ولا سيما القيادات المعزولة.

وأظهر مقطع الفيديو بن غفير داخل زنزانة سلامة وهو يخاطبه بعبارات تهديد مباشرة، قائلًا: “أريد قتلك.. أريد إعدامك”، فيما قال الوزير الإسرائيلي إن اللقاء جرى قبل نحو أسبوعين، قبل أن يعيد نشره في ظل احتدام المنافسة السياسية في “إسرائيل” واقتراب الانتخابات العامة المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

ولم يكتفِ بن غفير بتهديد سلامة، إذ أعلن أنه في حال توليه منصب وزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، سيعمل على تنفيذ أحكام الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين الذين وصفهم بـ”الإرهابيين القتلة”، كما تعهد بمواصلة الدفع بسياسة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وفق ما أورده في منشوره.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY