أدانت دولة الكويت تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، واقتحام حشود من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان اليوم الأحد، إن “الكويت تجدد دعوتها المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة والخطيرة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني”.
وأكدت الوزارة مجددًا “موقف الكويت الثابت الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا متواصلًا من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، يترافق مع اقتحامات واعتداءات وإجراءات ميدانية تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعيات استمرار هذه الممارسات على الأوضاع الأمنية والإنسانية.
وفي وقت سابق الأحد، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس إن نحو 1500 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع تشديد القيود المفروضة على دخول المصلين.
ويشهد المسجد الأقصى تصاعدًا في اقتحامات المستوطنين منذ بدء موسم الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وتشديدات أمنية في مدينة القدس.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية يومي 12 و13 أيلول/سبتمبر الجاري، ثم “يوم الغفران” يومي 21 و22 من الشهر ذاته، وتتواصل مع “عيد العرش” بين 26 أيلول/سبتمبر و2 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وصولًا إلى “ختمة التوراة” في 3 تشرين الأول/أكتوبر.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY