Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

في يوم التضامن مع الصحفي الفلسطيني.. “حماس” تدعو لحماية الصحفيين ومحاسبة الاحتلال على جرائمه

دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم السبت، إلى تعزيز التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين، وإدانة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحقهم، والعمل على حمايتهم ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم.

جاء ذلك في بيان أصدرته الحركة بمناسبة “اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني”، الذي يوافق 26 أيلول/سبتمبر من كل عام، وقالت فيه إن هذه المناسبة تأتي تقديرًا لدور الإعلام الفلسطيني ورسالته، واعتزازًا بتضحيات الصحفيين الذين نقلوا الحقيقة “بمهنية ومصداقية” رغم المخاطر التي واجهوها.

وأشارت الحركة إلى أن إحياء المناسبة يأتي في ظل استمرار استهداف الاحتلال للصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية في فلسطين، موضحة أن أكثر من 262 صحفيًا وإعلاميًا ارتقوا، وأصيب أكثر من 400 آخرين، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأضافت أن حكومة الاحتلال تواصل منع دخول الصحافة الأجنبية إلى قطاع غزة، معتبرة أن ذلك يأتي في محاولة لـ”طمس حقيقة الإبادة الجماعية” المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وترحمت “حماس” على أرواح الصحفيين الذين قضوا خلال أداء مهامهم، وتمنت الشفاء للجرحى والمصابين، والحرية للأسرى والمعتقلين، كما حيّت الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الصحفية، وثمنت استمرارهم في أداء رسالتهم رغم المخاطر والتهديدات.

وأكدت الحركة أن قتل الصحفيين واعتقالهم وإبعادهم، إلى جانب تدمير المؤسسات الإعلامية وإغلاقها، تمثل، وفق البيان، “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم”.

ودعت الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، والمؤسسات الصحفية حول العالم، إلى إدانة هذه الجرائم، والعمل على حماية الصحفيين ومحاسبة مرتكبيها.

كما قالت إن ملاحقة المؤسسات الإعلامية الفلسطينية ومحاولات حجب محتواها على منصات التواصل الاجتماعي “تكشف أثر السردية الفلسطينية” في نقل الحقيقة وفضح الانتهاكات الإسرائيلية، محملة الشركات التي وصفتها بـ”المتواطئة” في هذه السياسات مسؤولية الإسهام في التضليل والتغطية على الجرائم.

وطالبت “حماس” المؤسسات الإعلامية العربية والإسلامية والدولية بتعزيز تضامنها مع الصحفيين الفلسطينيين، وتوحيد الجهود لنقل معاناة الفلسطينيين و”فضح جرائم الاحتلال”، إلى جانب التحذير مما وصفته بمخططاته التي تهدد المنطقة واستقرار العالم.

وختمت الحركة بيانها بالتأكيد أن استمرار الاحتلال في ارتكاب الجرائم وبث ما وصفته بـ”الأكاذيب” يستدعي من المؤسسات الصحفية والإعلامية تحمل مسؤولياتها، وتكثيف التغطية والتضامن، وإظهار الحقيقة، والدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY