ارتفع عدد الأسرى الفلسطينيين المحكومين بالسجن المؤبد مدى الحياة في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 119 أسيرًا، بعد إصدار محكمة الاحتلال حكمًا جديدًا بالسجن المؤبد بحق الأسير غيث محمد أحمد ياسين جرادات، من بلدة “سيلة الحارثية” غرب جنين شمالي الضفة الغربية، إلى جانب تغريمه مليون شيكل.
وقال “مركز فلسطين لدراسات الأسرى” إن قوات الاحتلال اعتقلت جرادات برفقة شقيقه عمر، خلال عملية عسكرية في بلدة “سيلة الحارثية”، في 19 كانون الأول/ديسمبر 2021، ووجهت إليه تهمة المشاركة في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “حومش”، وقعت في 16 كانون الأول/ديسمبر من العام ذاته، وأسفرت، وفق رواية المركز، عن مقتل مستوطن إسرائيلي وإصابة آخرين.
وأوضح المركز أن قوات الاحتلال هدمت منزل عائلة الأسير جرادات بعد نحو شهر ونصف من اعتقاله، في إطار الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال بحق عائلته.
وأشار إلى أن حكم السجن المؤبد في قضايا الأسرى لا يعني السجن لمدة 25 عامًا، كما هو شائع، وإنما يعني السجن مدى الحياة، مبينًا أن هذا الحكم يصدر بحق أسرى تتهمهم سلطات الاحتلال بقتل جنود أو مستوطنين، وقد يتكرر الحكم بالمؤبد بحسب عدد القتلى.
وفي السياق، لفت المركز إلى أن الأسير عبدالله البرغوثي يحمل الرقم الأعلى من الأحكام المؤبدة، بواقع 67 حكمًا بالسجن المؤبد، وهو من محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية.
وخلال العامين الأخيرين، أُفرج عن مئات الأسرى المحكومين بالمؤبد ضمن صفقات تبادل، فيما لا يزال 119 أسيرًا ممن صدرت بحقهم أحكام بالمؤبد، أو يُتوقع صدور أحكام بحقهم، رهن الاعتقال.
وبحسب معطيات مركز فلسطين، تحتجز سلطات الاحتلال قرابة 9400 أسير فلسطيني في أكثر من 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق، بينهم 90 أسيرة ونحو 380 طفلًا قاصرًا، إضافة إلى آلاف المعتقلين إداريًا دون تهمة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY