أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عائلة فلسطينية على إخلاء منزلها في بلدة كوبر شمال غربي رام الله، وسط الضفة الغربية، واتخذته ثكنة عسكرية، في اعتداء جديد يضاف إلى سلسلة الاقتحامات والانتهاكات التي تشهدها مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزل الفلسطيني محمد فلاح زيبار في بلدة كوبر، وأجبرته وأفراد عائلته على مغادرته، قبل أن تبلغهم بمنعهم من العودة إليه لمدة 24 ساعة، وتحويل المنزل إلى موقع عسكري.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، وما يرافقها من عمليات اقتحام واعتقال وهدم ومصادرة أراضٍ وتهجير للسكان وفرض قيود واسعة على الحركة والوصول إلى المنازل والأراضي الزراعية.
وبحسب أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، هُجّر منذ مطلع عام 2026 أكثر من 1,500 فلسطيني نتيجة عمليات الهدم بحجة عدم الترخيص، فيما هُجّر أكثر من 2,600 فلسطيني في سياق هجمات المستوطنين والقيود المرتبطة بها.
كما وثّق المكتب حتى 14 أيلول/سبتمبر أكثر من 1,600 هجمة شنها مستوطنون وأسفرت عن إصابات بين الفلسطينيين أو أضرار في الممتلكات أو كليهما، طالت 275 تجمعًا فلسطينيًا في أنحاء الضفة الغربية، بمتوسط بلغ 6.7 هجمات يوميًا، مقارنة بخمس هجمات يوميًا خلال عام 2025.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY