كشف “مكتب إعلام الأسرى”، عن إصابة عدد من الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة خلال عملية قمع نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل سجن “النقب” قبل نحو أسبوعين.
وأوضح المكتب (حقوقي مختص بالأسرى)، في بيان اليوم الأربعاء، أن من بين المصابين طبيبًا أسيرًا من قطاع غزة، أصيب بثلاث رصاصات مطاطية خلال عملية القمع، فيما تعرض أسير آخر للضرب بالهراوات، ما أدى إلى إصابته بكسور في أضلاعه.
وأضاف أن قوات القمع أطلقت الكلاب تجاه أسرى غزة، وأجبرتهم على الانبطاح أرضًا، قبل الاعتداء عليهم بالضرب.
وحمّل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة أسرى قطاع غزة، مطالبًا بتدخل دولي عاجل لوقف عمليات القمع ومحاسبة المسؤولين عنها.
من جانبه، قال القيادي في حركة “حماس”، محمود مرداوي، اليوم الأربعاء، إن تجدد عمليات القمع بحق الأسرى ووقوع إصابات في صفوفهم يكشفان حجم المعاناة التي يتعرض لها المعتقلون داخل سجون الاحتلال.
وشدد مرداوي على أن الشهادات التي تخرج من السجون بشأن التعذيب والتنكيل تستدعي موقفًا قويًا لإسناد قضية الأسرى، محملًا سلطات الاحتلال المسؤولية عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.
وتأتي الإفادات الجديدة من سجن “النقب” في سياق سلسلة من التقارير التي تنشرها مؤسسات الأسرى بشأن عمليات الاقتحام والاعتداء والتعذيب داخل سجون الاحتلال، وسط مطالبات فلسطينية متواصلة بتوفير الحماية للمعتقلين والتحقيق في ظروف احتجازهم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY