واصلت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أعمال تجريف واسعة واقتلاع أشجار الزيتون في قرية “دير نظام” شمال غربي رام الله، وسط الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي، وسط منع أصحاب الأراضي من الوصول إلى ممتلكاتهم.
وأفادت مصادر محلية بأن عمليات التجريف طالت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، فيما اقتلعت الجرافات عشرات أشجار الزيتون، ما ألحق أضرارًا بالممتلكات والمصادر الزراعية لسكان القرية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية، والتي تستهدف بصورة متزايدة الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون ومصادر المياه والممتلكات وسبل عيش الفلسطينيين، بالتوازي مع فرض قيود على وصول أصحاب الأراضي إلى مناطقهم.
ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، سُجل منذ بداية عام 2026 أكثر من 1,600 هجوم نفذه مستوطنون وأدى إلى إصابات فلسطينية أو أضرار في الممتلكات، وطالت هذه الهجمات 275 تجمعًا فلسطينيًا حتى 14 أيلول/سبتمبر، بمتوسط 6.7 هجمات يوميًا، مقارنة بخمسة هجمات يوميًا خلال عام 2025.
وشملت الهجمات، وفق “أوتشا”، اقتلاع وإتلاف الأشجار والمحاصيل، وتخريب شبكات المياه والكهرباء والمنشآت الزراعية، والاعتداء على المنازل والمركبات، إضافة إلى منع المزارعين والرعاة من الوصول إلى أراضيهم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY