أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قرار الإدارة الأمريكية رفض منح تأشيرات دخول لأعضاء من الوفد الفلسطيني للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرةً الخطوة انتهاكًا للمواثيق والاتفاقيات الدولية الناظمة لعمل المنظمة الأممية.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في بيان تلّقته “قدس برس” اليوم الإثنين، إن “قرار الإدارة الأمريكية رفض منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، للعام الثاني على التوالي، يمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق والاتفاقيات الدولية الناظمة لعمل المقر الأممي”.
وأضاف قاسم أن القرار يمثل، وفق تعبيره، “إمعانًا في سياسة الانحياز الأمريكي الكامل للاحتلال الصهيوني”.
وتأتي إدانة “حماس” عقب رفض الولايات المتحدة، للعام الثاني على التوالي، منح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولين فلسطينيين تأشيرات دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وفي ظل رفض منح التأشيرات، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية 152 صوتًا مقابل 3 أصوات وامتناع 4 عن التصويت، على السماح لعباس ومسؤولين فلسطينيين بإلقاء كلماتهم عبر تقنية الفيديو، وهو الإجراء الذي استخدمه عباس خلال دورة العام الماضي أيضًا.
وتقول الإدارة الأمريكية إن قرارها يأتي في إطار قيود مفروضة على مسؤولين فلسطينيين، على خلفية ما تعتبره واشنطن محاولات “لتدويل الصراع” الإسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك اللجوء إلى المحاكم والهيئات الدولية، إلى جانب أسباب أخرى أعلنتها الإدارة.
وفي شباط/فبراير 2026، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة علّقت، بصورة كاملة، إصدار التأشيرات للأشخاص الذين يسافرون باستخدام وثائق سفر صادرة أو معتمدة من السلطة الفلسطينية، مع استثناءات محدودة تشمل بعض التأشيرات الدبلوماسية والرسمية.
ويُعقد الاجتماع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في وقت تتصدر فيه ملفات الحروب في غزة وإيران وأوكرانيا، إلى جانب قضايا دولية أخرى، جدول أعمال الاجتماعات.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY