Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

إد شيران يواجه جمهوره باعتذار علني ويؤكد: ما يحدث في غزة كارثي ولا يمكن تبريره

قدّم مغني البوب البريطاني إد شيران مساء السبت الماضي أول تعليق علني له بشأن غزة، بعد أسبوع من موجة انتقادات دولية واسعة أعقبت استبعاد مغني الراب الأمريكي ماكلمور من جولته الغنائية، مؤكداً أمام جمهوره أنه “ارتكب أخطاء” وأن ما تفعله إسرائيل في غزة “كارثي وغير مبرر وغير متناسب”.

وجاءت تصريحات شيران خلال حفله في ملعب “لينكولن فاينانشال فيلد” بمدينة فيلادلفيا، وهو أول ظهور له منذ قرار إزالة ماكلمور من جولة Loop Tour* التي تستعد للتوقف في ملعب “جيليت» بمدينة فوكسبره في ولاية ماساتشوستس يومي 25 و26 أيلول/سبتمبر الجاري.

وكان ماكلمور قد أعلن الأسبوع الماضي أنه أُخرج من الجولة بضغط مباشر من مالك الملعب، الملياردير الأمريكي روبرت كرافت، الذي هدد بإلغاء حفلات شيران إذا استمر ماكلمور في تقديم الفقرات الافتتاحية، كما مارس ضغوطاً على ملاك ملاعب آخرين لاتخاذ الموقف ذاته، بسبب خطابات ماكلمور المؤيدة لفلسطين على المسرح.

وقال شيران لجمهوره “اضطررت لاتخاذ قرارات صعبة، وارتكبت أخطاء، وأنا آسف جداً”، فيما كانت احتجاجات مؤيدة لفلسطين تتجمع خارج القاعة قبل ساعات من بدء الحفل.

وفي منشور على وسائل التواصل الأسبوع الماضي، ردّ شيران على الانتقادات مؤكداً أن قرار إزالة ماكلمور لم يكن قراره الشخصي، بل قرار المنظمين وإدارات الملاعب، مضيفاً أنه اختار سابقاً عدم التحدث علناً عن “الإبادة في غزة” أو استخدام منصته في السياسة.

وفي بداية حفله، وصف شيران حرب إسرائيل على غزة بأنها “كارثية وغير مبررة وغير متناسبة”.

ووفق وسائل إعلام أمريكية، تأخر بدء الحفل ساعتين ونصف بسبب انسحاب جميع العروض الافتتاحية، ما اضطر شيران إلى الغناء منفرداً.

أسبوع من الانسحابات

وأشار تقرير لمنصة /ميدل إيست آي/ البريطانية اليوم الاثنين إلى أن الأزمة بدأت مطلع الشهر الجاري عندما ظهر ماكلمور مرتدياً الكوفية الفلسطينية أمام أكثر من 80 ألف شخص في ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي، مقدماً أغنيته الاحتجاجية “Hind’s Hall” ومعبّراً بوضوح عن دعمه للفلسطينيين.

عقب ذلك، أطلقت جماعات ضغط أمريكية إسرائيلية حملة تطالب شيران بإزالة ماكلمور من حفلات الجولة المقبلة.

وأعلن ماكلمور في بيان على وسائل التواصل أنه أُزيل من الجولة بعد “إنذار نهائي” من روبرت كرافت، مالك ملعب “جيليت” وأحد أبرز الداعمين لـ “إسرائيل”، والذي سبق أن قال عام 2019: “بعد عائلتي، لا يوجد شيء يهمني أكثر من دولة إسرائيل وهويتي اليهودية”.

وأدى إعلان ماكلمور إلى موجة دعم واسعة من الجمهور ومن المجتمع الدولي، كما دفع جميع الفنانين المشاركين في الفقرات الافتتاحية لجولة إد شيران إلى الانسحاب تضامناً معه ومع الشعب الفلسطيني.

ومن بين المنسحبين: الفنان الأمريكي فينياس، الحائز على جائزة غرامي وشقيق المغنية بيلي إيليش؛ والفرقتان الإيرلنديتان آرون رو وبيوغا؛ والفرقة الدنماركية لوكاس غراهام.

وكتب فينياس على “إنستغرام”: “يجب ألا يُسكت الفنانون عندما يتحدثون دفاعاً عن المظلومين… أنا أقف مع فلسطين وشعبها”.

وفي الأيام التالية، أعلن ماكلمور أنه سيتبرع بمبلغ مليون دولار، وهو كامل دخله من حفلات الجولة السابقة، لست مؤسسات تعمل على دعم الفلسطينيين.

وبعد ساعات من إعلانه، أعلنت صانعة المحتوى الشهيرة للأطفال مس رايتشل أنها ستتبرع بمليون دولار لصالح صندوق إغاثة أطفال فلسطين، قائلة: “سأطابق تبرع ماكلمور، وأدعو كل المشاهير البيض الأثرياء إلى فعل الشيء نفسه والتحدث ضد الإبادة في غزة”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY