استشهد فلسطيني وأصيب آخر، ظهر اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز “غانيم” شرق جنين شمالي الضفة الغربية، بعدما أطلق الجنود النار على مركبة كانا يستقلانها، بزعم محاولة أحدهما تنفيذ عملية دهس ضد جنود الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على المركبة قرب معسكر جيش الاحتلال الجديد في منطقة حداد، فيما ذكرت مصادر إسرائيلية أن الشاب الذي كان يقود المركبة حاول دهس جنود عند الحاجز، قبل أن تعلن قوات الاحتلال مقتله وإصابة الشاب الآخر واعتقاله. ولم تتضح على الفور ملابسات الحادث كاملة.
وعقب إطلاق النار، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وفرضت طوقًا أمنيًا في محيط الموقع، في وقت شهدت فيه المنطقة إجراءات عسكرية مشددة.
وتزامن الحادث مع حالة استنفار واسعة في الضفة الغربية، عقب عملية إطلاق نار وقعت صباح اليوم قرب مستوطنة “حلميش” (نفيه تسوف) شمال غربي رام الله، وسط الضفة الغربية، أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.
وتأتي التطورات في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، حيث وثقت الأمم المتحدة خلال الأشهر الماضية ارتفاعًا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “اوتشا” إن 76 فلسطينيًا استشهدوا منذ مطلع عام 2026 على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين، مقابل مقتل ثلاثة إسرائيليين على يد فلسطينيين خلال الفترة نفسها، وفق بياناته حتى نهاية تموز/يوليو.
كما وثق المكتب أكثر من 1,380 حادثة مرتبطة بالمستوطنين منذ بداية العام، ألحقت أضرارًا بأكثر من 250 تجمعًا فلسطينيًا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY