انتُشل، اليوم الأربعاء، جثمان صياد فلسطيني استشهد أمس بنيران زوارق الاحتلال الإسرائيلي قبالة سواحل دير البلح وسط قطاع غزة، فيما واصلت قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر صحفية بانتشال جثمان الصياد وسام برهم الأقرع، الذي استشهد أمس إثر استهدافه بنيران زوارق الاحتلال أثناء وجوده في عرض بحر دير البلح.
وفي السياق، قصفت مدفعية الاحتلال، صباح اليوم، مناطق عدة شرقي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار متواصل من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
واستهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، فيما طال إطلاق نار مكثف من الآليات مناطق شرقي وجنوبي المدينة.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار تجاه بحر خانيونس، بالتزامن مع تحليق متواصل للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء جنوبي قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث استشهد أمس سبعة فلسطينيين جراء غارات إسرائيلية استهدفت مدينتي غزة وخانيونس.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته للاتفاق الساري في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول من العام المنصرم، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف مناطق مختلفة من القطاع.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 248 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY