Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

قيادي في “حماس”: الأقصى أمام مخطط خطير في الأعياد.. والاحتلال يسعى لفرض وقائع جديدة

حذّر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حما” باسم نعيم، اليوم الثلاثاء، من مخططات إسرائيلية تستهدف المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، داعيًا إلى تحرك عاجل وواسع لمنع الاحتلال من فرض وقائع جديدة في المسجد والقدس المحتلة.

وقال نعيم، في تصريح صحفي، إن الأقصى يواجه في هذه المرحلة “خطرًا شديدًا ومخططات خبيثة”، في ظل تصاعد التصريحات الإسرائيلية المتطرفة والتحركات الميدانية داخل المسجد ومحيطه، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات قد يقود إلى تطورات خطيرة في أي لحظة.

وأضاف أن مواجهة ما وصفها بالمخططات الإسرائيلية “لا يجوز أن تمر”، داعيًا الدول والجيوش والبرلمانات والمنظمات والأحزاب والأفراد إلى التحرك قبل فوات الأوان.

وأكد نعيم ضرورة أن تكون المبادرة فلسطينية وعربية وإسلامية، قائلًا إن “مقتل مخططاته في المبادرة”، وداعيًا إلى تحديد زمان ومكان التحرك بدل الاكتفاء بردود الفعل، متسائلًا: “فإن لم تكن القدس والأقصى فأين ومتى؟”.

وشدد على أن المسجد الأقصى كان على الدوام “صاعق تفجير الثورات ضد المحتل”، محذرًا من أن تصعيد الاحتلال ومستوطنيه داخل المسجد وفي محيطه قد تكون له تداعيات تتجاوز القدس إلى عموم المنطقة.

وتأتي تصريحات نعيم مع بدء موسم الأعياد اليهودية، الذي يشهد عادة تصعيدًا في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، بالتزامن مع دعوات من جماعات “الهيكل” المزعوم لتكثيف الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية داخل باحاته، في ظل حماية شرطة الاحتلال وتشديد القيود على وصول المصلين الفلسطينيين.

وكان موسم الأعياد اليهودية في العام الماضي قد شهد تصعيدًا لافتًا؛ إذ قالت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية إن نحو تسعة آلاف وثمانمئة وعشرين مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال أعياد رأس السنة العبرية ويوم الغفران وعيد العرش و”بهجة التوراة”، وسط أداء طقوس تلمودية وتضييقات واسعة على المصلين.

وتحذر جهات فلسطينية من أن استغلال الأعياد الدينية لتوسيع الاقتحامات وأداء الطقوس العلنية داخل المسجد يمثل محاولة تدريجية لتغيير الواقع التاريخي والقائم في الأقصى، عبر الانتقال من الاقتحامات الفردية إلى طقوس جماعية ومظاهر دينية علنية، بالتوازي مع إبعاد شخصيات مقدسية وتشديد القيود على المصلين.

وقد وثقت مصادر فلسطينية خلال موسم أعياد العام الماضي أداء طقوس تلمودية ورقصات وغناء داخل باحات الأقصى، في تصعيد اعتُبر محاولة لفرض مظاهر دينية يهودية داخل المسجد.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المساعي الإسرائيلية لتغيير معالم القدس وفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، الأمر الذي يثير تحذيرات فلسطينية من أن تحويل الاقتحامات والطقوس خلال الأعياد إلى ممارسة متكررة ومحمية رسميًا قد يمهد لفرض تغييرات أوسع في الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY