قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن الإفلات من العقاب وعدم محاسبة مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا على مدى عقود، رغم توفر الأدلة، أسهما في تشجيع الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، وصولًا إلى حرب الإبادة الجماعية المتواصلة بحق الفلسطينيين واللبنانيين.
وأضافت الحركة، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للمجزرة، أن ما يجري حاليًا في قطاع غزة والضفة الغربية والجنوب اللبناني وجنوب سوريا يمثل امتدادًا لنهج الجرائم والإبادة “جهارًا نهارًا دون رادع أو وازع”.
وأشارت إلى أن مجزرة صبرا وشاتيلا شهدت، على مدار ثلاثة أيام بلياليها، استباحة أحياء المخيمين وعمليات قتل وحشية وإعدامات ميدانية واختطاف، طالت نحو أربعة آلاف لاجئ فلسطيني ومئات اللبنانيين.
وأكدت أن المجزرة ما كانت لتقع، وفقًا للبيان، لولا “الخديعة الأمريكية” وفشل التعهدات الدولية والإقليمية بتوفير الحماية للمخيمات والمدنيين.
وشددت الحركة على أن التاريخ الدموي للاحتلال الإسرائيلي، وما رافقه من غياب المحاسبة الدولية، يمثل درسًا راسخًا في ذاكرة الأجيال، محذرة من أن استمرار الإفلات من العقاب يفتح الباب أمام تكرار الجرائم.
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى مواجهة المشاريع الهادفة إلى شطب حق العودة وتصفية القضية الفلسطينية، وتعزيز الوحدة الداخلية بما يحفظ أمن المخيمات ويفشل المخططات التي تستهدفها.
ووقعت مجزرة صبرا وشاتيلا في مخيمي صبرا وشاتيلا في بيروت خلال أيلول/ سبتمبر 1982، واستمرت عمليات القتل لثلاثة أيام، بعد دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى بيروت الغربية.
ونُفذت المجزرة على يد ميليشيات لبنانية، فيما كانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة وتحاصرها، وأثارت لاحقًا تحقيقات وانتقادات دولية واسعة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY