عُثر، فجر اليوم الأحد، على جثث ثلاثة رجال داخل سيارة محترقة في منطقة مفتوحة بين بلدتي باقة الغربية وجت العربيتين في الداخل الفلسطيني المحتل، فيما تشتبه شرطة الاحتلال بأن الحادثة جنائية وأن الرجال قُتلوا قبل إحراق السيارة.
وقالت شرطة الاحتلال إن طواقم الإطفاء عثرت على الرجال الثلاثة في المقعد الخلفي للسيارة بعد إخماد النيران، مشيرة إلى أن هوياتهم لم تُعلن رسميًا، ولم يُعتقل أي مشتبه به حتى الآن.
وأضافت أن قوات كبيرة من الشرطة، إلى جانب مروحية، انتشرت في المنطقة، فيما باشرت التحقيق في ملابسات الحادث.
وتأتي الجريمة في ظل تصاعد مستمر لمعدلات العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل أراضي عام 1948، وسط انتقادات لسياسات شرطة الاحتلال وتقاعسها عن الحد من انتشار الجريمة.
وبحسب مصادر محلية، قُتل 173 عربيًا منذ بداية عام 2026 وحتى 11 أيلول/ سبتمبر الجاري، في جرائم قتل، ما يضع حصيلة العام على مسار تجاوز الأرقام القياسية المسجلة خلال السنوات الماضية.
وتواجه حكومة الاحتلال، ولا سيما وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، انتقادات متكررة بسبب إخفاقها في الحد من الجريمة في المجتمع العربي، رغم تصاعد أعداد الضحايا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY