يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم، اليوم الأحد، بحجة الأعياد اليهودية ورأس السنة العبرية.
وأفادت مصادر طبية بأن عشرة شهداء وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلى جانب 56 مصابًا، فيما تواصلت عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة.
وأصيب تسعة فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف غربي خان يونس، فيما أصيب ثلاثة آخرون في مناطق متفرقة قرب الخط الأصفر في خان يونس وبيت لاهيا، شمالي القطاع.
وفي مدينة غزة، أطلقت مروحيات الاحتلال النار باتجاه المناطق الشرقية، فيما استهدفت آليات الاحتلال بنيرانها أحياء الشجاعية والتفاح شرقي المدينة، والزيتون جنوبي شرقها، كما تعرض حي الصبرة لقصف استهدف سطح منزل بصاروخ، دون تسجيل إصابات.
وفي شمال القطاع، أطلقت دبابات الاحتلال النار بكثافة شرق جباليا، بينما استهدفت المدفعية مناطق شمال غربي رفح، جنوبي القطاع، ومنطقة شارع الطينة جنوبي خان يونس.
كما طال إطلاق النار والقصف المدفعي مناطق جنوبي وشرقي خان يونس، في حين أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار في عرض بحر المدينة، وكذلك باتجاه ساحل مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، أطلقت مروحيات الاحتلال النار باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج، فيما تواصلت الاعتداءات على مناطق متفرقة من القطاع.
وأعلن الدفاع المدني في غزة انتشال رفات 13 شهيدًا من تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة أمس السبت، بينهم ثمانية في منطقتي الزيتون واليرموك بمدينة غزة، وخمسة في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وبذلك يرتفع عدد جثامين الشهداء التي تمكنت طواقم الإنقاذ من انتشالها منذ بدء سريان وقف إطلاق النار إلى نحو 650 جثمانًا، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال التي سجلتها وزارة الصحة 831 حالة.
وأوضحت وزارة الصحة أن حصيلة الشهداء منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفعت إلى 1,369 شهيدًا، إضافة إلى 4,627 إصابة، مشيرة إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط صعوبة وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة المعابر أن السلطات الإسرائيلية أغلقت معبري رفح وكرم أبو سالم، اليوم الأحد، بحجة الأعياد اليهودية، وفي مقدمتها رأس السنة العبرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، إذ تواصل قوات الاحتلال إطلاق النار والقصف المدفعي والجوي في مناطق مختلفة من القطاع، رغم سريان الاتفاق.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY