أدان أسرى فلسطينيون محررون ما وصفوه بـ”المواقف والخطابات التي تسعى إلى تشويه الفعل الوطني وتجريم مقاومة الشعب الفلسطيني”، مؤكدين رفضهم أي محاولات لإعادة صياغة التاريخ الوطني بما يخدم رواية الاحتلال أو ينتقص من تضحيات الأسرى والشهداء والجرحى والمقاومين.
وقال الأسرى المحررون، في بيان لهم تلقته “قدس برس” اليوم الجمعة، إنهم يتابعون في الآونة الأخيرة مواقف صادرة عن بعض القيادات والشخصيات، معتبرين أنها تتضمن محاولات لـ”النيل من نضالات الشعب الفلسطيني وتحميله ومقاومته مسؤولية الجرائم التي يرتكبها الاحتلال”.
وأدانوا بشكل خاص التصريحات والمواقف الصادرة عن اللواء ماجد فرج، مؤكدين رفضهم لأي خطاب “لا وطني” يسعى إلى فصل الأحداث عن سياقها التاريخي والسياسي، أو التعامل مع السابع من أكتوبر باعتباره حدثًا منفصلًا عن عقود طويلة من الاحتلال والعدوان والحصار والاستيطان.
وشدد البيان على أن “السابع من أكتوبر لا يمكن اقتطاعه من سياقه الوطني والتاريخي”، رافضًا استخدامه، وفق تعبيرهم، ذريعة لتجريم المقاومة أو التنصل من حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضه وحقوقه.
وأضاف الأسرى المحررون أن محاولات بعض القيادات تقديم المقاومة باعتبارها “أصل المشكلة”، في مقابل تجاهل ما وصفوه بجرائم الاحتلال، لن تؤدي إلى طمس حقيقة الصراع أو مصادرة حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال.
وحذروا من خطورة الخطاب الذي يساوي بين الضحية والجلاد أو يمنح الاحتلال مبررات لما يرتكبه من جرائم، داعين أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية إلى رفض هذه المواقف، والتمسك بوحدة الصف الوطني، وصون تضحيات الأسرى والشهداء والجرحى والمقاومين.
وأكد البيان أن القضية الفلسطينية لا يمكن فصلها عن سياقها التاريخي القائم على الاحتلال والاستيطان والتهجير والعدوان، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الرواية الوطنية الفلسطينية وعدم السماح بتحويل الخلافات السياسية أو التقييمات المرحلية إلى مدخل لتجريم المقاومة أو الانتقاص من التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني.
واختتم الأسرى المحررون بيانهم بالتأكيد على استمرار تمسكهم بما وصفوه بالحقوق الوطنية الفلسطينية، موجهين التحية إلى الشهداء والأسرى، ومؤكدين رفضهم لكل خطاب يستهدف “الفعل الوطني” أو يسعى إلى النيل من مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY