توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، في الأطراف الشرقية لبلدة معرية بريف درعا الغربي، قبل أن تنسحب في وقت لاحق، بعد تنفيذ عمليات تفتيش داخل البلدة، من دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، فإن قوة للاحتلال مؤلفة من أربع سيارات عسكرية توغلت عند الساعة الثانية فجرًا داخل البلدة؛ ووصلت إلى أول أحياء معرية من الجهة الشرقية.
وأوضحت أن عناصر القوة نفذوا عملية تفتيش لأحد المنازل داخل البلدة، قبل أن ينسحبوا باتجاه الجهة نفسها التي دخلوا منها.
وأشارت إلى أنه لم تُسجَّل أي إصابات أو اعتقالات خلال عملية التوغل، التي انتهت بعد وقت قصير من بدئها، دون الإعلان عن أسبابها.
وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها وخرقها لاتفاق فضّ الاشتباك الموقّع عام 1974، عبر عمليات توغل متكررة في الجنوب السوري، إلى جانب مداهمات واعتداءات على المواطنين، وتجريف أراضٍ زراعية في مناطق مختلفة.
وتطالب دمشق بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، معتبرة أن جميع الإجراءات التي تتخذها “إسرائيل” في الجنوب السوري “باطلة ولاغية”، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي.
وتواصل “إسرائيل” تنفيذ عمليات برية وقصف جوي في الأراضي السورية، لا سيما في ريفيْ القنيطرة ودرعا، تشمل إقامة حواجز لتفتيش المارة واعتقال مواطنين، إضافة إلى تدمير المزروعات.
وأعلن في 6 كانون الثاني/ يناير 2025 الماضي تشكيل آلية اتصال سورية/إسرائيلية تحت إشراف أمريكي، بهدف تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري وتعزيز الانخراط الدبلوماسي والتجاري.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY