Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

انطلاق قوافل احتجاجية في الداخل المحتل ضد تصاعد الجريمة المدعومة من شرطة الاحتلال

انطلقت صباح اليوم الأحد، قافلة سيارات احتجاجية من مدينة شفاعمرو شمال فلسطين المحتلة عام 48 مرورا بعدة مدن وبلدات فلسطينية ومحاور وشوارع رئيسية، في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، باتجاه القدس المحتلة، وذلك في إطار ما أُعلن عنه فلسطينيوا الداخل كـ”يوم تشويش” مروري منظم احتجاجًا على تصاعد أعمال العنف والجريمة.

وفي التوقيت نفسه تقريبًا، انطلق قافلة مماثلة من منطقة النقب المحتل (جنوبا)، على أن تلتقي القافلتان عند مفرق اللطرون قبل متابعة السير بشكل موحد نحو مداخل القدس المحتلة.

وقالت الجهات المنظمة للتحرك إن الهدف هو إحداث ضغط جماهيري وإعلامي على حكومة الاحتلال وأجهزة إنفاذ القانون لدفعها إلى تغيير أسلوب التعامل مع عصابات الإجرام والسلاح غير القانوني، مؤكدة أن الاحتجاج سلمي لكنه يعتمد على إبطاء حركة السير في الشوارع الرئيسية كوسيلة لإيصال الرسالة.

وهاجم رئيس لجنة المتابعة العربية العليا الدكتور جمال زحالقة، وزير الأمن القومي، ايتمار بن غفير متهمًا إياه بعدم اتخاذ خطوات عملية كافية لكبح الجريمة المنظمة.

وقال إن المجتمع العربي “يدفع ثمن تقاعس رسمي متواصل”، مطالبًا بخطة طوارئ شاملة تشمل جمع السلاح غير المرخص وتعزيز قدرات التحقيق والاستخبارات.

ومن المتوقع أن تتسبب القوافل بتشويشات مرورية جدية على عدة محاور مركزية في داخل فلسطين المحتلة عام 48 خلال ساعات قبل الظهر.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة الاحتجاجات الشعبية في عدد من البلدات داخل أراضي48، ردًا على تفشي الجريمة المنظمة والعنف، في ظل شعور متزايد بانعدام الأمان وتواطؤ سلطات الاحتلال.

وقُتل خلال 36 يومًا منذ بداية العام الحالي، 36 مواطنا فلسطينيا في الداخل المحتل، بينهم 26 قُتلوا الشهر الماضي، وعشرة خلال الأيام الخمسة الأولى من شباط/فبراير الجاري.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY