اقتلع جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنو نحو 824 شجرة خلال اعتداءاتهم بالضفة الغربية المحتلة الأسبوع الماضي.
ووثق تقرير أصدرته وزارة الزراعة التابعة للسلطة الفلسطينية، الانتهاكات الإسرائيلية بحق القطاع الزراعي بين 29 كانون الثاني/ يناير الماضي، و5 شباط/ فبراير الجاري.
وشملت الانتهاكات اقتلاع وقطع وتكسير أشجار مثمرة، خاصة الزيتون، وهدم وتخريب منشآت زراعية، وإتلاف مصادر مياه، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ومراعيهم، والاعتداء عليهم وسرقة المواشي.
وأكدت الزراعة، أن اعتداءات المستوطنين والاحتلال أسفرت عن اقتلاع 824 شجرة، وسرقة 526 رأس ماشية خلال الفترة المذكورة، مقدّرة الخسائر المباشرة بنحو 706 آلاف دولار.
وأشارت إلى أن محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية، تصدرت قائمة المحافظات الأكثر تضررًا، ولا سيما منطقة مسافر يطا جنوبًا، بخسائر بلغت 618 ألفًا و142 دولارًا.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى توفير حماية عاجلة للمزارعين الفلسطينيين، ووقف الإفلات من العقاب، ومساءلة سلطات الاحتلال.
يذكر أن تصاعد وتيرة الاعتداءات على الأشجار، وخاصة الزيتون، انعكس على دخل المزارعين الذين يعتمدون بشكل أساسي على إنتاج زيت الزيتون، باعتباره مصدرا رئيسيا لأرزاقهم.
ويأتي ذلك كله في إطار تكثيف “إسرائيل” انتهاكاتها وجرائمها بالضفة الغربية منذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 تشرين أول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1100 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفًا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY