أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أن تركيا تعمل بالتنسيق مع مصر على مبادرات تهدف إلى تحقيق السلام في قطاع غزة، مؤكدا استمرار الجهود المشتركة في هذا الإطار.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده أردوغان مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، في العاصمة المصرية القاهرة، ضمن زيارة رسمية يجريها الرئيس التركي.
وأشار أردوغان إلى أن القضية الفلسطينية تتصدر أجندة العمل المشترك بين أنقرة والقاهرة، لافتا إلى أن المأساة الإنسانية في قطاع غزة ما تزال مستمرة رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال الرئيس التركي: “من الواضح أن المأساة الإنسانية في غزة لم تنته بعد، رغم إعلان وقف إطلاق النار”.
وأضاف أنه منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 قُتل أكثر من 500 فلسطيني في قطاع غزة جراء الهجمات “الإسرائيلية”، فيما استُشهد خلال الأسبوع الماضي 30 فلسطينيا، بينهم أطفال.
وأكد أردوغان رفض بلاده للهجمات والانتهاكات “الإسرائيلية”، مؤكدا أنها تهدف إلى تقويض إعلان شرم الشيخ، وإفشال الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة.
وشدد الرئيس التركي على أن تركيا ستواصل العمل مع مصر في المبادرات التي من شأنها جعل السلام في غزة ممكنا، مضيفا: “إن شاء الله سنواصل القيام بذلك أيضا”.
كما أكد أردوغان التزام بلاده بتقديم كل ما تستطيع للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تعرض لدمار واسع جراء الهجمات “الإسرائيلية”، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY