Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

استشهاد طفل فلسطيني بقصف إسرائيلي لخيام نازحين جنوب غزة

استشهد طفل وأصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الاثنين، جراء قصف نفذته زوارق حربية إسرائيلية استهدف خيام نازحين في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية بأن مستشفى ناصر في مدينة خان يونس استقبل جثمان الشهيد الطفل إياد أحمد الربايعة (3 أعوام)، إلى جانب عدد من المصابين، إثر إطلاق الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها باتجاه خيام النازحين المقامة على شاطئ البحر في منطقة الإقليمي بالمواصي جنوب غربي المدينة.

وذكرت مصادر صحفية أن آليات عسكرية إسرائيلية متمركزة شرقي ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” أطلقت نيرانًا كثيفة باتجاه مناطق شرقي خان يونس.

ويُعد “الخط الأصفر” فاصلًا بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، التي تمتد على أكثر من 50% من مساحة قطاع غزة شرقًا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربًا. ويُنظر إلى هذا الخط على أنه إجراء مؤقت نصّت عليه المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي يُفترض أن تتبعها انسحابات إسرائيلية أوسع وصولًا إلى الانسحاب الكامل من القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عامًا.

وأكد شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ عمليات نسف وتدمير لمبانٍ ومنشآت في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إضافة إلى مناطق في وسط القطاع.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل “إسرائيل” ارتكاب مئات الخروقات عبر القصف وإطلاق النار، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى من المدنيين الفلسطينيين، رغم إعلان الإدارة الأمريكية في كانون الثاني/يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من الاتفاق.

وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY