رحبت الأمم المتحدة، الاثنين، بإعادة فتح معبر رفح، مؤكدة ضرورة السماح للمدنيين بمغادرة غزة والعودة إليها طوعا وبشكل آمن وفق القانون الدولي.
وشدد المتحدث الرسمي باسم أمين عام الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، على ضرورة دخول الإمدادات الإنسانية إلى غزة بكميات كافية، وتقليل العوائق عبر رفح وبقية المعابر الأخرى.
من جانبه، قال المنسق الأممي المقيم في الأرض الفلسطينية المحتلة، رامز الاكبروف، إن إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين تُعد خطوة مهمة تتماشى مع الاتفاقات التي تم التوصل إليها في إطار المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.
وأكد ضرورة بذل المزيد للسماح بزيادة الوصول الإنساني وتوسيعه بشكل آمن ومستدام.
وأكدت منظمة الصحة العالمية دعم جهود الإجلاء الطبي في غزة، في إشارة إلى خروج عدد من المرضى ومرافقيهم مباشرة إلى مصر، فيما سافر آخرون عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه “إسرائيل”.
وأوضح دوجاريك أن عددا من الوكالات الأممية قامت بمهمة استباقية لتقييم وضع الطرق وما يرتبط برحلة الإجلاء الطبي، كما أقام مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مع عدد من الجهات الأممية والشركاء، منطقة استقبال في مستشفى ناصر بخان يونس تضم خبراء في الدعم النفسي والاجتماعي والحماية، بالإضافة إلى خدمات الغذاء والمعلومات والإنترنت لدعم العائدين إلى غزة عبر معبر رفح.
وأشار دوجاريك إلى التقارير التي أفادت بوقوع أعمال عنف في غزة خلال اليومين الماضيين، معربا عن قلق الأمم المتحدة البالغ بشأن استشهاد مدنيين واستمرار الغارات الجوية “الإسرائيلية”.
ومعبر رفح يُعد الشريان الوحيد لخروج ودخول المدنيين بين قطاع غزة ومصر، ويشكل جزءا حيويا من الجهود الإنسانية لتخفيف معاناة السكان في ظل الوضع الإنساني الحرج في القطاع.
وتأتي إعادة فتح المعبر في سياق المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بعد أسابيع من غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تسببت في ارتقاء شهداء وجرحى مدنيين، وزيادة الحاجة للوصول الآمن للمواد الغذائية والدواء والإمدادات الطبية.
وتؤكد الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية أن تسهيل حركة المدنيين والإمدادات عبر رفح وبقية المعابر ضرورة عاجلة للحد من المعاناة الإنسانية، وتحقيق الاستقرار النسبي في القطاع خلال المرحلة الحالية.
QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY