Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

زامير: واشنطن لا تشارك “إسرائيل” كل معطياتها حول العمل العسكري ضد إيران

قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، إن المنطقة تمرّ بـ”فترة يسودها قدر كبير من عدم اليقين”، مشيراً إلى أن تقديرات الجيش تشير إلى احتمال تنفيذ الولايات المتحدة هجوماً على إيران خلال فترة تتراوح “بين أسبوعين وشهرين”، وذلك وفق ما صرّح به لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد.

وأوضح زامير أن التقديرات الحالية لا تشير إلى توقع هجوم أمريكي على إيران في الأيام القريبة، لافتاً إلى أن واشنطن “لا تشارك إسرائيل بكل ما لديها من معلومات، وتُبعدها عن عمليات اتخاذ القرار الخاصة بها”، على حد وصفه.

وبحسب مسؤولين أمنيين إسرائيليين، فإن الأسابيع المقبلة ستشهد توتراً متصاعداً، بالتزامن مع دخول ما يُعرف بـ”عشرة أيام الفجر” التي تُحيي فيها إيران الذكرى السابعة والأربعين للثورة، وهي الفترة الممتدة من 1 – 11 شباط/فبراير الجاري، بين عودة الخميني إلى طهران وسقوط نظام الشاه عام 1979.

وزعم زامير أن هناك خلافات داخل قمة القيادة الإيرانية، إذ يعارض المرشد الأعلى علي خامنئي تقديم أي تنازلات في المفاوضات مع الولايات المتحدة، ويتمسك بمواقف “متشددة”، في حين يدعم مسؤولون آخرون داخل المنظومة الإيرانية نهجاً أكثر مرونة.

وأعرب رئيس أركان جيش الاحتلال عن قلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمال توصل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تفاهمات مع إيران تقتصر على الملف النووي دون التطرق إلى برنامج الصواريخ الباليستية.

وقال زامير إن “ترامب قد يعلن أنه توصّل إلى اتفاق أفضل من اتفاق (الرئيس الأمريكي الأسبق باراك) أوباما، لكن ذلك سيبقى اتفاقاً سيئاً لإسرائيل وللمنطقة بأسرها، لأن الإيرانيين سيواصلون إنتاج الصواريخ بكميات كبيرة وتشغيل وكلائهم في المنطقة” في إشارة إلى الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مع إيران عام 2015، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، والذي قيّد البرنامج النووي الإيراني دون أن يشمل برنامج الصواريخ الباليستية، وهو ما اعتبرته إسرائيل آنذاك ثغرة خطيرة. .

وأضاف أن إيران، خلافاً لبعض التقارير، “لم تتجاوز بعد” عدد الصواريخ الباليستية الذي كان بحوزتها قبل الحرب الأخيرة، لكنها “تقترب من ذلك”.

QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY