أدى مستوطنون متطرفون، صباح اليوم الخميس، طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، قبالة مسجد قبة الصخرة المشرفة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي وقواتها الخاصة، بالتزامن مع اقتحام عشرات المستوطنين باحات المسجد.
واقتحم المستوطنون المسجد الأقصى من جهة “باب المغاربة”، وتجولوا في باحاته ضمن مسارات محددة، فيما تلقى بعضهم شروحات حول “الهيكل” المزعوم، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط المسجد وأبوابه.
وقالت مصادر مقدسية إن الاقتحامات تخللها تنظيم جولات استفزازية وأداء طقوس تلمودية، بحماية شرطة الاحتلال، في ظل تصاعد وتيرة هذه الممارسات داخل الأقصى.
وأكدت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية أن هذه الاقتحامات تأتي في سياق التصعيد المتواصل بحق المسجد والمقدسات الإسلامية في القدس، ومحاولات فرض وقائع جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وتتواصل اقتحامات المستوطنين للأقصى بصورة شبه يومية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، على فترتين صباحية ومسائية، وسط دعوات من جماعات استيطانية متطرفة لتكثيف الاقتحامات وفرض ما تسميه “السيادة” الإسرائيلية على المسجد.
ووثقت محافظة القدس اقتحام 5209 مستوطنا لباحات الأقصى خلال آب/ أغسطس الماضي، بينهم 751 مستوطنا في يوم واحد، في واحدة من أعلى الحصائل اليومية المسجلة خلال الشهر.
كما وثقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية 26 اقتحامًا للمسجد الأقصى خلال آب/ أغسطس، تخللها أداء طقوس تلمودية واستفزازية، بينها ما يعرف بـ”السجود الملحمي”، وصلوات جماعية علنية، واستخدام الكتب والفرش القماشية في باحات المسجد وأمام قبة الصخرة، وجرت تلك الاقتحامات بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY