Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“مسيء ومهين”.. فرنسا تندد بهجوم وزير إسرائيلي على رئيسها ووزير خارجيتها

_:نددت فرنسا، بتصريحات مسيئة أطلقها وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي بحق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية جان نويل بارو، على خلفية موقف باريس الداعم للقضية الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، إن شيكلي أدلى بتصريحات “مسيئة ومهينة” بحق ماكرون وبارو، معتبرًا أنها “غير مقبولة ولا تليق بالحوار بين الدول”.

وأضاف أن تحريف المواقف التي تعبر عنها السلطات الفرنسية واستغلالها لأغراض سياسية “لا يليق بذكرى ضحايا هجمات السابع تشرين الأول/أكتوبر”.

وأكدت الخارجية الفرنسية تمسك باريس بقناعتها بأن حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد لإرساء سلام عادل ومستدام، بما يضمن أمن “إسرائيل” واندماجها في المنطقة، ويلبي في الوقت ذاته “التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني إلى الكرامة والحرية”.

وشددت على أن فرنسا ستواصل العمل “بلا هوادة” من أجل تحقيق هذا الهدف، بالتعاون مع جميع شركائها.

وكان شيكلي قد شن هجومًا حادًا على ماكرون وبارو، في منشور على منصة “إكس”، منتقدًا جهود فرنسا لدعم القضية الفلسطينية وموقفها من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال الوزير الإسرائيلي إنه إذا كان لا بد من إعطاء “وجه للإفلاس الأخلاقي للنخب الغربية”، فإن وجه بارو “سيكون مناسبًا تمامًا لذلك”.

كما هاجم ماكرون، قائلًا إن الرئيس الفرنسي “أوشكت أنفاسه السياسية على الانقطاع”، وإنه “لن يتأخر في اللحاق” ببارو إلى “مزبلة التاريخ”، وفق تعبيره.

وجاء هجوم شيكلي ردًا على تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي قال فيها إنه لا يعرف دولة في العالم “قدمت للقضية الفلسطينية ما قدمته فرنسا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر”.

وتعكس التصريحات المتبادلة تصاعد التوتر بين باريس والحكومة الإسرائيلية بشأن الموقف الفرنسي من القضية الفلسطينية، ولا سيما في ظل تأكيد فرنسا دعمها لحل الدولتين وحقوق الشعب الفلسطيني.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY