دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إلى تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة السياسية، وتوحيد الموقف الفلسطيني في لبنان، وإعادة تشكيل المرجعية الوطنية الفلسطينية الموحدة، بما يصون حقوق اللاجئين ويعزز استقرار المخيمات.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في بيروت، اليوم السبت، بين رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة “حماس” علي بركة، ووفد قيادة الساحة اللبنانية في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة “فتح”، برئاسة أمين سر الساحة اللبنانية العميد محمود عيسى “اللينو”، وبحضور ممثل حركة “حماس” في لبنان أحمد عبد الهادي، وعدد من قيادات الحركة والتيار.
وبحث الجانبان تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وأكدا رفض التعيين والإقصاء السياسي والتفرد، مشددين على أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، ولا سيما انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
ودعوا إلى تشكيل ائتلاف وطني جامع للمشاركة في الانتخابات التشريعية، وضمان نزاهتها وشفافيتها وتكافؤ الفرص، وحماية المرشحين والناخبين.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، أدان الجانبان العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، وطالبا الوسطاء والجهات المعنية بالتحرك العاجل لوقفه وإلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه، ولا سيما اتفاق شرم الشيخ وخريطة الطريق.
وأكد الجانبان التمسك بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “اونروا”، ودعم استمرار عملها وتوفير التمويل المستدام لها وتطوير خدماتها، باعتبارها شاهدًا دوليًا على قضية اللاجئين الفلسطينيين إلى حين تحقيق حق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هُجّروا منها عام 1948.
كما أدانا الاعتداءات الإسرائيلية على “اونروا” ومنشآتها وموظفيها، وطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية لها وضمان استمرار خدماتها للاجئين.
وشدد الجانبان على أهمية الحفاظ على أمن المجتمع الفلسطيني في لبنان واستقرار المخيمات، ودعم السلم الأهلي وأمن لبنان واستقراره، بما يحفظ العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.
واتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون بشأن مختلف القضايا الفلسطينية في لبنان، بما يشمل الجوانب السياسية والقانونية والإنسانية والاجتماعية والأمنية، مؤكدين أن تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة الفلسطينية يشكلان ضرورة لمواجهة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وصون حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية والإنسانية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY