بحثت قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (أحد فصائل منظمة التحرير)، اليوم الأربعاء، في مقرها بالعاصمة اللبنانية بيروت، مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي، آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وسبل تعزيز الوحدة الوطنية والعمل الفلسطيني المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.
وضم اللقاء عن الجبهة الديمقراطية عضو مكتبها السياسي ومسؤولها في لبنان يوسف أحمد، وعضو مكتبها السياسي عدنان أبو النايف، فيما شارك عن حركة الجهاد الإسلامي عضو مكتبها السياسي وممثلها في لبنان إحسان عطايا، ومسؤول العلاقات الفلسطينية للحركة في لبنان أبو سامر موسى.
وتناول الجانبان عددًا من القضايا السياسية والوطنية، وفي مقدمتها سبل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتوحيد الجهود في مواجهة المخاطر والعدوان الإسرائيلي، بما يخدم القضية الفلسطينية ويحمي حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد الطرفان أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب توحيد الموقف الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، والعمل على بلورة استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال وسياساته، إلى جانب تعزيز المقاومة الشعبية بأشكالها المختلفة، بما يسهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وشدد الجانبان على ضرورة عقد حوار وطني فلسطيني شامل، والعمل على تحقيق توافق وطني بشأن الانتخابات الفلسطينية، باعتبارها استحقاقًا وطنيًا وديمقراطيًا، ومدخلًا لإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس الشراكة والتعددية والمشاركة الشعبية.
كما بحث اللقاء أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ظل تراجع الخدمات التي تقدمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، مؤكدين أهمية تعزيز العمل الفلسطيني المشترك للدفاع عن حقوق اللاجئين، ومواجهة التقليصات والضغوط التي تطال خدمات الوكالة.
وطالب الطرفان بالعمل على زيادة خدمات «الأونروا» وبرامجها بما يتناسب مع الاحتياجات المتزايدة للاجئين، ويحمي حقوقهم الاجتماعية والإنسانية، ويدعم صمودهم إلى حين تحقيق حقهم في العودة.
وفي السياق ذاته، شددا على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان، وتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، بما يحفظ أمن المخيمات وهويتها الوطنية، ويدعم صمود سكانها وتمسكهم بحق العودة إلى ديارهم.
واتفق الجانبان على مواصلة اللقاءات والتنسيق المشترك، والعمل على تطوير العلاقات الثنائية، بما يعزز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ويوحد الموقف السياسي، ويحمي الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY