Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

استطلاع إسرائيلي يقلب المشهد.. حزبان يمينيان يتجاوزان العتبة ونتنياهو يتراجع

أظهر استطلاع رأي انتخابي في “إسرائيل”، نشره موقع /كان 11/ الإسرائيلي، مساء الأحد، أن حزب “عماخ يسرائيل” بقيادة عوفر فينتر يتجه للحصول على 4 مقاعد في “الكنيست”، في حين قد يحصل الحزب الصهيوني الديني بقيادة بتسلئيل سموتريتش على 5 مقاعد، ما يعني تجاوز الحزبين العتبة الانتخابية في الوقت نفسه للمرة الأولى.

ويأتي هذا التقدم على حساب حزب “الليكود” بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وحزب “عوتسما يهوديت” بقيادة إيتمار بن غفير، اللذين واصلا التراجع في الاستطلاع، قبل نحو شهرين من الانتخابات التشريعية.

وبحسب النتائج، يتوقع أن يحصل “الليكود” على 21 مقعدًا، بانخفاض مقعد واحد مقارنة باستطلاع الأسبوع الماضي، و3 مقاعد مقارنة ببداية الشهر الجاري. كما تراجع “عوتسما يهوديت” من 9 إلى 7 مقاعد، مسجلًا أدنى مستوى له في الاستطلاعات الأخيرة.

معسكر معارضي نتنياهو

في المقابل، حافظ حزب “يشار” المعارض، بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، على رصيده عند 24 مقعدًا، وهو العدد نفسه الذي حصل عليه في استطلاع الأسبوع الماضي. كما حافظ حزب “معًا” بقيادة رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت على 14 مقعدًا.

في حين خسر حزب “الديمقراطيين” بقيادة يائير غولان مقعدًا ليحصل على 9 مقاعد، كما تراجع حزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة أفيغدور ليبرمان بمقعد واحد إلى 8 مقاعد.

وأدى تراجع “الديمقراطيين” و”إسرائيل بيتنا” إلى انخفاض قوة كتلة معارضي نتنياهو إلى 55 مقعدًا، مقارنة بـ57 مقعدًا في الاستطلاع السابق. وفي المقابل، ارتفعت قوة كتلة نتنياهو من 51 إلى 52 مقعدًا، بينما ارتفع تمثيل الأحزاب العربية إلى 13 مقعدًا، مدفوعًا بتعزيز القائمة المشتركة.

آيزنكوت يتقدم على نتنياهو

وعلى صعيد فرص تولي رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع عودة نتنياهو إلى التقدم بفارق طفيف على بينيت، إذ رأى 37% من المستطلعين أنه الأنسب لرئاسة الوزراء، مقابل 36% لبينيت.

لكن آيزنكوت لا يزال يتفوق على نتنياهو في هذا المؤشر، إذ اعتبر 40% من المستطلعين أنه الأنسب لتولي قيادة الحكومة، مقابل 37% لنتنياهو.

وتشير هذه النتائج إلى استمرار المنافسة على رئاسة الحكومة، في ظل تغيرات محدودة في موازين القوى بين معسكري نتنياهو ومعارضيه، إلى جانب دخول أحزاب جديدة دائرة المنافسة بعد اقترابها من تجاوز العتبة الانتخابية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY