قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تمديد اجتياح مخيمي نور شمس وطولكرم شمال غرب الضفة الغربية.
جاء ذلك في بيان نشره اليوم الأحد، ما يسمى بقائد جيش الاحتلال في منطقة الضفة الغربية المحتلة، حيث أعلن فيه استمرار إغلاق منطقة المخيمين، محذرا من أن الدخول إلى المخيمين سواء من خلال اشخاص أو مركبات، ستؤدي إلى اتخاذ إجراءات بحق المخالفين.
وقالت اللجنة الإعلامية في طولكرم في بيان تلقته قدس برس اليوم الأحد، إن الاحتلال قرر تمديد عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها المستمر منذ 461 يوماً على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ449، في ظل مواصلة احتلال المخيمين، وتفاقم معاناة النازحين من المخيمين.
وحذر اللجنة الإعلامية من حالة الصمت والتجاهل الإعلامي لجريمة الاحتلال المستمرة في مخيمي طولكرم ونور شمس، داعية لتسليط الضوء على معاناة النازحين من المخيمين الذين يعيشون ظروفاً قاسية.
وأشارت إلى أن محافظة طولكرم ومخيماتها، شهدت خلال الشهر الماضي تصعيدًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلله اقتحامات واعتقالات واعتداءات واسعة على الممتلكات الفلسطينية، وانتشار مكثف لقوات الاحتلال وإطلاق القنابل الصوتية والغاز السام باتجاه المواطنين، وعمليات تفتيش واسعة للمنازل وإخضاع الأهالي للتحقيق الميداني، وسط حصار مشدد واقتحامات واسعة.
يذكر أن العدوان على مخيمات الضفة الغربية، بدأ في السابع والعشرين من كانون الثاني/يناير 2025، حيث حوّلت مخيّمي طولكرم ونور شمس إلى مناطق شبه خالية من السكان، بعد تدمير واسع طال المنازل والبنية التحتية، وفرض واقع إنساني كارثي على آلاف العائلات.
وخلال هذه الفترة، نفّذ الاحتلال عمليات هدمٍ واسعةٍ النطاق داخل المخيمين، طالت مئات المباني السكنية بشكل كامل، وألحقت أضرارًا جزئية بآلاف أخرى، إلى جانب تجريف الشوارع وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، في محاولة واضحة لتغيير معالم المخيمين وطمس بنيتهما العمرانية والجغرافية.
وأدّى هذا العدوان إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة، يزيد عدد أفرادها على 25 ألف مواطن، يشكّل الأطفال نحو 38% منهم، حيث توزّعوا على القرى والبلدات المجاورة، ولجأ بعضهم إلى المساجد ومقار الجمعيات والنوادي وقاعات الأفراح، في ظروف معيشية وإنسانية بالغة القسوة.
وتخلل العام عمليات قصف وتفجير وإحراق للمنازل، وإطلاق كثيف للرصاص الحي، واستخدام القنابل الصوتية والغازية، وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة، إضافة إلى اعتداءات على المركبات والممتلكات، وتحويل عشرات المنازل إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميداني، رافقها تعذيب وتهديد واستخدام المواطنين دروعاً بشرية، وسلب ونهب وتخريب متعمد.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY