Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

نائب لبناني ينتقد سياسات السلطة اللبنانية “العدائية” تجاه إيران ويحذر من رهن القرار السيادي للخارج

انتقد النائب في البرلمان اللبناني، علي فياض، ما وصفه بـ”المسار العدائي” الذي تنتهجه السلطة اللبنانية تجاه إيران، معتبراً أن التطورات الإقليمية الأخيرة كشفت حجم الخطأ في السياسات الرسمية اللبنانية، ولا سيما بعد ما وصفه بـ”نجاح إيراني في فرض وقف إطلاق نار شامل” يشمل مختلف الجبهات، وفي مقدمتها الجبهة اللبنانية، ضمن نتائج المفاوضات المعلنة.

وقال فياض، في تصريح له اليوم الاثنين، إن السلطة اللبنانية اتخذت خطوات استفزازية ومتطرفة بحق إيران، معتبراً أنها تتناقض مع المصالح اللبنانية ومع حاجة لبنان إلى تعزيز عناصر التوازن في مواجهة التهديدات الإسرائيلية المستمرة.

وأشار إلى أن السلطة اللبنانية لم تراعِ خصوصية العلاقة التي تربط المكوّن الشيعي في لبنان بإيران، متهماً الجهات الرسمية بفتح المجال أمام التدخلات الخارجية في القرار اللبناني، إلى حد باتت فيه التعيينات والسياسات العامة، وفق تعبيره، مرتبطة بموافقات وضغوط خارجية.

واعتبر فياض أن الحديث عن حماية السيادة اللبنانية من التدخلات الإيرانية يتناقض مع ما وصفه بـ”الاستباحة الخارجية” للقرار اللبناني، محذراً من أن الأزمة لم تعد تقتصر على ملف السلاح، بل باتت تمس الشراكة الداخلية والعلاقات بين المكونات اللبنانية والاستقرار السياسي ومستقبل البلاد.

ودعا السلطة اللبنانية إلى مراجعة سياساتها تجاه إيران، والتراجع عن القرارات التي وصفها بـ”الخاطئة والخطيرة”، والعمل على إعادة التوازن إلى علاقات لبنان الخارجية، مؤكداً أن هذا الملف يشكل عنصراً أساسياً في تحديد طبيعة العلاقة مع السلطة ومواقفها السياسية.

وتشهد الساحة اللبنانية في الفترة الأخيرة تصاعداً في الانقسامات السياسية بشأن تموضع لبنان الإقليمي وعلاقته بالقوى الدولية والإقليمية، ولا سيما في ظل تنامي الضغوط الأميركية والغربية على “حزب الله” وحلفائه.

وترافق ذلك مع جدل داخلي حول ملفات السيادة والقرار السياسي والعلاقات الخارجية، وسط اتهامات متبادلة بين القوى اللبنانية بشأن حجم التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي وانعكاس ذلك على التوازنات السياسية والطائفية في البلاد.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY