أكد الناطق باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، أن ما يجري من جرائم وخروقات وتصعيد متواصل على قطاع غزة تمثل ليلة أمس بقصف المنازل السكنية وتشريد أهلها، يمثل انقلابًا واضحًا على التفاهمات والاتفاقات المبرمة برعاية الوسطاء.
وأوضح قاسم، خلال تصريح صحفي اليوم السبت، أن التفاهمات نصّت على انسحاب قوات الاحتلال المجرم وعدم فرض وقائع جديدة على الأرض، إلا أن الاحتلال واصل القصف والتدمير والتوغل باتجاه مناطق سكن المواطنين، في محاولة لفرض الأمر الواقع وتضييق الخناق على أبناء شعبنا.
وشدد أن ما يحدث ليس خروقات عابرة، بل عدوان ممنهج واستهتار بالوساطات والضمانات، واستمرار لسياسات الحصار والتجويع والقتل بحق أكثر من مليوني إنسان.
ودعا الوسطاء والأطراف التي شهدت اتفاق “شرم الشيخ” وما يسمى بـ”مجلس السلام”، إلى تحرك عاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته والتراجع عن تجاوزاته الإجرامية.
وتتواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال القصف المتكرر لمناطق النازحين، وعمليات النسف والتدمير داخل ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، إلى جانب استمرار فرض القيود على دخول البضائع والمساعدات وحركة السفر.
ووفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 887 شهيدًا، إضافة إلى 2648 إصابة، فضلاً عن تسجيل 776 حالة انتشال.
وبحسب الوزارة، بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 72,779 شهيدًا و172,750 إصابة، في ظل استمرار الحرب وما تخلّفه من خسائر بشرية كبيرة.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 245 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY