Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

قاسم: الاحتلال يواصل التصعيد في غزة رغم اتفاقات التهدئة

أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حازم قاسم، أن قطاع غزة ما يزال يتعرض لتصعيد إسرائيلي خطير عبر عمليات القصف والاستهداف وسفك الدماء، رغم الاتفاقات والتفاهمات التي أُعلن عنها برعاية دولية وإقليمية منذ اتفاق شرم الشيخ، والتي كان يفترض أن تضمن وقف العدوان والالتزام بالتهدئة وحماية المدنيين.

وقال قاسم، في تصريح صحفي اليوم الإثنين، إن الاحتلال الإسرائيلي لم يُبدِ أي التزام حقيقي تجاه تلك الاتفاقات، بل واصل سياسة التصعيد والقصف والاستهداف المباشر، ما أدى إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى وتفاقم المعاناة الإنسانية، رغم التزام المقاومة الكامل بوقف إطلاق النار.

وأوضح أن ما يجري في غزة يكشف حجم الاستهتار الإسرائيلي بالجهود الدولية والوساطات الرامية إلى وقف نزيف الدم، مؤكداً أن الاحتلال يواصل سياسة العقاب الجماعي والتدمير الممنهج بحق المدنيين، في انتهاك واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.

وأشار قاسم إلى أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بلغت مستويات كارثية، في ظل استمرار إغلاق المعابر، وتعطيل سفر المرضى والجرحى، ومنع دخول العلاج والمساعدات الإنسانية، إلى جانب الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمنازل والمرافق الحيوية، وتعطيل جهود الإعمار وإعادة الحياة الطبيعية للسكان.

وحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات المتواصلة، مطالباً الدول الوسيطة والمجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية، والعمل الفوري على وقف العدوان، وضمان الالتزام الكامل بالاتفاقات المبرمة، وفتح المعابر، وتأمين وصول العلاج والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين.

وأكد قاسم أن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والمعاناة الإنسانية، معتبراً أن ذلك سيبقى وصمة عار بحق كل من تخاذل عن حماية المدنيين ووقف نزيف الدم في قطاع غزة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY