كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تورط جنود ومستوطنين إسرائيليين في ممارسة ما وصفته بـ”الإرهاب اليهودي” ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن منظومة الجيش الإسرائيلي “تفقد السيطرة” على هذه الظاهرة المتصاعدة.
وقال المراسل العسكري للصحيفة، آفي أشكنازي، إن “جنوداً يرتدون الزي العسكري ويستخدمون مركبات تابعة للجيش يشاركون في أعمال إرهابية ضد الفلسطينيين”.
وأوضح التقرير أن ستة من عناصر اليمين المتطرف، بينهم جندي يخدم في لواء “بنيامين”، اقتحموا مساء الجمعة قرية الشهبا الفلسطينية، وأضرموا النار في مركبات تعود لمواطنين فلسطينيين.
وأضافت الصحيفة أن قوات الاحتلال اعتقلت عدداً من المشتبه بتورطهم في الحادثة، بينهم الجندي، قبل نقل بعضهم إلى شرطة الضفة الغربية للتحقيق.
وأشارت “معاريف” إلى أن تورط جنود من جيش الاحتلال، وخاصة من فرقة الضفة الغربية، في “جرائم قومية” ضد الفلسطينيين، ليس أمراً جديداً، مؤكدة أن العام ونصف العام الماضيين شهدا عدداً من الحوادث المشابهة.
وأضافت أن هؤلاء الجنود جرى تجنيدهم، تحت ضغوط سياسية، ضمن وحدات مكلفة بحماية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
ولفتت الصحيفة إلى أن جنوداً شوهدوا في حوادث سابقة وهم يمارسون أعمال عنف ضد الفلسطينيين، ويلحقون أضراراً بممتلكاتهم، أثناء ارتدائهم الزي العسكري وتنقلهم في مركبات تابعة للجيش الإسرائيلي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY