أدانت “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” (أحد فصائل منظمة التحرير) اغتيال الاحتلال الإسرائيلي لقائد “كتائب القسام” عز الدين الحداد، وعدد من رفاقه وأفراد أسرته، ووصفت العملية بأنها “جريمة نكراء” تستهدف الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وقدمت “الديمقراطية” في بيان لها اليوم الأحد، تعازيها إلى قيادة حركة حماس وكتائب القسام، وإلى عموم أبناء الشعب الفلسطيني، وإلى “الأحرار في العالم”، مؤكدة أن شراسة المواجهة مع ما وصفته بـ”الفاشية الإسرائيلية” تتطلب تعزيز اللحمة الوطنية والوحدة الميدانية بين مختلف القوى.
وقالت الجبهة إن التطورات الراهنة تستوجب إدراك طبيعة المشاريع التي يعمل عليها “التحالف الإسرائيلي الأميركي” ضد القضية الفلسطينية وشعوب المنطقة، بما يشمل لبنان وسوريا واليمن وإيران إلى جانب فلسطين.
ودعت إلى بذل كل الجهود لوقف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ويلات وكوارث نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية، والعمل على إحباط “ألاعيب العدو” عبر تحديد أولويات العمل الوطني. وشددت على ضرورة الضغط من أجل دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، وإدخال المساعدات غير المشروطة وفق ما نص عليه اتفاق 19 أيار/مايو 2025.
كما طالبت الجبهة بوقف كامل للأعمال العدائية الإسرائيلية، بما في ذلك ضبط حركة قوات الاحتلال عند الخط الأصفر المؤقت، وصولاً إلى الانسحاب التام من قطاع غزة.
ونعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في بيان لها أمس السبت، “القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام”، مؤكدة أن “دماءه لن تذهب هدرا بل ستكون وقودا للتحرير”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد أنه اغتال قائد القسام عز الدين الحداد خلال ما وصفها بغارة دقيقة على مدينة غزة يوم الجمعة الماضي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY