Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“إسرائيل” تبدأ ببناء برج اتصالات خلوي مركزي في مستوطنة “صانور” شمال الضفة الغربية

كشفت وسائل إعلام عبرية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت خلال الأيام الأخيرة أعمال بنية تحتية واسعة النطاق لإقامة برج اتصالات خلوي جديد وضخم في منطقة مستوطنة “صانور” جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تهدف إلى سد فجوة تكنولوجية وأمنية قائمة في المنطقة منذ سنوات.

وقالت /القناة السابعة/ العبرية التابعة للمستوطنين إن تشغيل البرج سيؤدي إلى تحسن كبير في استقبال الهواتف المحمولة التابعة لشركات الاتصالات الإسرائيلية خلال فترة قصيرة.

وأضافت القناة أنه من المتوقع أن توفر هذه الخطوة تغطية خلوية كاملة ومستمرة داخل مستوطنة “صانور” وعلى الطرق المؤدية إليها ومنها.

وأوضحت أن مشروع صانور لا يُعد مشروعًا منفردًا، بل يمثل انطلاقة لخطة استراتيجية شاملة تنفذها المؤسسة العسكرية لتحديث البنية التحتية الاستيطانية في الضفة الغربية.

وكشفت أن هناك بالتوازي مع المشروع الحالي جهودًا مستمرة لتشجيع إنشاء 49 موقعًا وبرجًا خلويًا إضافيًا في مواقع مختلفة في الضفة الغربية، على أن يتم استكمال نشرها خلال العام المقبل.

وتقع “صانور” على أراضي قرية فلسطينية جنوب غرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، وكانت قد أُخليت من المستوطنين عام 2005 ضمن خطة “فك الارتباط” الإسرائيلية التي شملت أيضًا الانسحاب من قطاع غزة ومن ثلاث مستوطنات في شمال الضفة الغربية.

وكانت إذاعة جيش الاحتلال قد أفادت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بتطورات متعلقة بالمشروع، فيما سبق أن أصدر وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش توجيهات بتحويل عشرات ملايين الدولارات بهدف تعزيز تغطية شبكات الاتصالات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

وتأتي هذه الخطة ضمن تصوّر أمني واستيطاني إسرائيلي يهدف إلى تعزيز السيطرة على الضفة الغربية وتوسيع النفوذ الإسرائيلي فيها ضمن ما يُوصف بسياسة “الضم الزاحف”.

وتحتل “إسرائيل” الضفة الغربية منذ عام 1967، ويعيش فيها أكثر من 700 ألف مستوطن في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية بموجب القانون الدولي، إلى جانب نحو 3 ملايين فلسطيني.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY