واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة تعرضت لقصف مدفعي، فيما شهدت المناطق الشرقية للمحافظة الوسطى إطلاق نار وقصفًا متواصلًا خلال ساعات الفجر.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها بكثافة باتجاه ساحل مدينة غزة، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار من قوات الاحتلال المتمركزة قرب السياج الفاصل شرقي المدينة.
كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة بكثافة شرقي مدينة غزة، تزامنًا مع إطلاق نار من الآليات العسكرية المنتشرة على طول المناطق الشرقية للقطاع.
ويأتي هذا التصعيد في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ215، والتي تشمل استهداف المواطنين والصيادين وأفراد وعناصر الشرطة، إلى جانب استهداف المناطق السكنية والزراعية في أنحاء مختلفة من قطاع غزة.
وفي سياق متصل، استشهد أربعة فلسطينيين مساء أمس الإثنين، جراء استهدافات إسرائيلية متفرقة شرقي القطاع، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 72,740 شهيدًا و172,555 مصابًا.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 245 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY