أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، الحكم بالسجن 21 يوماً فقط على جندي أساء إلى تمثال السيدة مريم العذراء جنوبي لبنان.
وادعى الجيش في بيان صحفي له، أنه أجرى تحقيقاً في إساءة جندي إلى رمز ديني مسيحي في جنوب لبنان قبل عدة أسابيع.
وأكد أنه حكم على الجندي، “بالسجن العسكري لمدة 21 يوما، فيما حُكم على الجندي الذي صور الحادثة بالسجن العسكري لمدة 14 يوما”.
وكان الأربعاء، أقر الجيش في بيان، بإساءة جندي لتمثال مريم العذراء بجنوب لبنان، وقال إنه حدد هويته وسيستدعيه للاستجواب.
جاء ذلك بعد أن تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورة تظهر جنديًا إسرائيليًا وهو يدخن سيجارة ويضع أخرى في فم تمثال “للسيدة العذراء” في جنوب لبنان.
وفي 21 أبريل/ نيسان الماضي، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه حكم بالسجن 30 يومًا على جندي حطم تمثالًا للسيد المسيح في جنوب لبنان، وعلى جندي آخر قام بتصوير الحادثة، دون استبعادهما من الخدمة العسكرية.
وكانت لقطات مصورة قد أظهرت جنديًا إسرائيليًا يحطم تمثالًا للسيد المسيح في بلدة دبل جنوب لبنان باستخدام معول، ما أثار موجة إدانات دينية وسياسية واسعة.
كما أفادت تقارير بأن جيش الاحتلال تسبب خلال عملياته الأخيرة في لبنان في أضرار لعدد من الكنائس، إضافة إلى مقتل كاهن رعية كنيسة “مار جاورجيوس” الخوري بيار الراعي.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي عدوانا واسعا على لبنان، أسفر عن استشهاد وإصابة آلاف الأشخاص، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، وفق معطيات رسمية لبنانية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY