دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش إلى توحيد حزبيهما وخوض انتخابات الكنيست (برلمان الاحتلال) المقبلة ضمن قائمة واحدة، محذرًا من أن تفرقهما قد يؤدي إلى خسارة معسكر اليمين.
وقال نتنياهو، في مقطع مصور نشره عبر منصة “إكس”، إن بن غفير، رئيس حزب “القوة اليهودية”، وسموتريتش، رئيس حزب “الصهيونية الدينية”، “يجب أن يتحدا”، معلنًا عزمه دعوتهما إلى اجتماع خلال الأيام المقبلة للعمل على تجاوز الخلافات بينهما.
واستند نتنياهو إلى نتائج انتخابات عام 1992، معتبرًا أن اليمين امتلك حينها أصواتًا أكثر من اليسار، لكنه خسر بسبب عدم تجاوز ثلاثة أحزاب نسبة الحسم البالغة 3.25%، وهو ما قال إنه أفضى إلى “كارثة أوسلو” ووصول الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى الساحة الفلسطينية.
وأضاف: “في كل مرة خضنا فيها الانتخابات معًا انتصرنا، وفي كل مرة خضناها بشكل منفصل خسرنا”، داعيًا الوزيرين إلى وضع خلافاتهما الشخصية جانبًا، وقال إن الجمهور الإسرائيلي “يتوقع منهما” التوحد.
في المقابل، رد بن غفير على نتنياهو باتهامه بالسعي إلى إبقاء حزب “القوة اليهودية” صغيرًا حتى يتمكن من التحالف مع غادي آيزنكوت وتشكيل حكومة ائتلافية واسعة، وفق صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية.
وقال بن غفير إن تشكيل حكومة يمينية خالصة يتطلب “قوة يهودية كبيرة”، إلى جانب تحالف سموتريتش وعوفر فينتر، في إشارة إلى رئيس حزب “شعب إسرائيل”.
وتأتي دعوة نتنياهو في ظل تنافس داخل معسكر اليمين الإسرائيلي، وسط مخاوف من أن يؤدي تشتت أصوات الأحزاب الصغيرة إلى فقدان مقاعد في الكنيست.
ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، في ظل أهمية خاصة لها بالنسبة لنتنياهو، الذي يواجه أزمة سياسية وقضايا فساد مستمرة منذ سنوات.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY