شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مدن وبلدات بالضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها اعتقالات وتفتيش منازل وإطلاق قنابل الغاز، بالتزامن مع تصعيد مليشيات المستوطنين اعتداءاتها على الفلسطينيين وأراضيهم.
ففي جنين، شمالي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفردان واعتقلت ثلاثة شبان بعد مداهمة منازلهم، كما داهمت منطقة سكنات النازحين من مخيم جنين قرب الجامعة العربية الأمريكية وفتشت عدداً من المنازل، وسط أنباء عن اعتقال أقارب المطارد قيس البيطاوي، بينهم سيدة.
وامتدت الاقتحامات إلى طوباس وقلقيلية ونابلس والخليل والقدس، حيث داهمت قوات الاحتلال منازل في طمون وعزون وبيت إيبا ومادما وعوريف وعورتا، وأطلقت قنابل الغاز، فيما أصيب مواطن جراء اعتداء في بلدة تل غرب نابلس.
وفي القدس، واصلت لليوم الرابع السيطرة العسكرية على معهد قلنديا المهني، واقتحمت محيط مخيم قلنديا واعتقلت شاباً لم تعرف هويته.
وفي السياق صعّد المستوطنون اعتداءاتهم خلال الـ24 ساعة الماضية، إذ اعتدوا بالضرب على الفلسطيني عيسى عبد الله فلاح حمايل وزوجته في منطقة “عين أم الجرب” شرق بيتا بنابلس، وأجبروهما على مغادرة المكان تحت تهديد السلاح، فيما تجول مستوطنون بمركباتهم في طوباس وعورتا ومحيط منازل الفلسطينيين في سعير والخليل، جنوبي الضفة.
ونفذ المستوطنون أعمال تجريف في منطقة “المعرجات” بين أريحا ورام الله، واقتحموا أراضي زراعية في برقا شرق رام الله وسرقوا وحطموا معداتها، وأطلقوا مواشيهم في محيط مساكن الفلسطينيين بالمغير ومسافر يطا وسنجل، كما نصبوا خيمة استيطانية جديدة في قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم.
وترافقت الاعتداءات مع اقتحام مستوطنين مسكناً فلسطينياً في خربة “غوين” قرب السموع بالخليل، ووضع بوابة حديدية على مدخل منزل في أم صفا شمال غرب رام الله.
كما أدى مستوطنون طقوساً تلمودية أمام قبة الصخرة خلال اقتحام المسجد الأقصى.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متواصل بالضفة والقدس، يشمل العمليات العسكرية والاعتقالات واعتداءات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي وتوسيع البؤر الاستيطانية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY